السبت، 30 يونيو 2018

خاطرة.… .كوكب ونجوم. بقلم الشاعر...معاد حاج قاسم



خاطرة.… .كوكب ونجوم. 
بقلم الشاعر...معاد حاج قاسم
...............
ماكان يخطر ببالي.. انه سيأتي يوم افتقدكِ فيه..
كل شيء حسبته الا هذا. ..وهذا ماكان..
من بين النجوم اخترتك كوكبا.. ورعيتك.. مسحت بالحناء يديك..
رسمت ابتسامتك على دفتري.. وورق الليمون يحيط بقامتك.. وعصافير تصفق باجنحتها.. حبا لك.. وشوقا اليك..
كنتِ وكنتُ.. على مقعد الدرس.. في نفس المدرسة وذات الحيّ.. والحارة القديمة... وانت تطلّين بقامتك الطفولية تنحني قليلا.. لما تحتويه حقيبتك المدرسية من دفاتر وكتب.. واقلام رسم وكتابة..
كل الثناءات والتقديرات.. نتقاسمها مناصفة..
وكبرتِ. .وكبرتُ انا معك.. وبدات خيوط الحب ترسم دوائرها.. وحق الجار والمقعد.. وثناءات تفوّق..واعجابات اصدقاء دراسة..
ماكان يخطر ببالي. سافتقدك.. وافتقدتك..
كل منّا اصبح له مشروعه في الحياة.. ووجهة نظر... وطريق..
وبقيت انا.. ذلك الطفل الحالم.. بذكريات.. تراكمت عليها غبار سنوات.. وطويَت.. تحت جسور الطرقات.. ومنعطفات دروب.. تختفي وراء ظلال الاشجار.. وحنين الماضي..
اين انتِ الان. ؟..
اين ابتسامتك.. وشطيرة.. الزعتر البري والجبن المملح. والنعناع نتقاسمها.. في استر احتنا الاولى. بعد عناء دروس. . . اين انتِ. ؟
لقد خطفتك الايام سريعا.. سحرتك اضواء.باريس..ومتحفها الوحيد. واناقة فتيانها وفتياتها.. وبرج إيفل والشانزليزيه ومراكب تعانق نهر السين.
وانا مازلت هنا.. اعلّل نفسي.. أمنّيها بوعدك.. الذي نسبت.. وتلويح يدك.. حين سافرت.. مازلت.. ادعو الله لاجلك.. ان تعودي سالمة.. كما كنتِ.. بقامتك وهيبتك.. وفرقة شعرك..مازلت انثر الدموع على سجادة صلاتي لاجلك.. هي شاهدة عليك..
فهلّا اتيتِ... ليتكِ ماسافرت.. ليتك في ضيعتنا بقيت.
بقلمي.
معاد حاج قاسم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عاشقة الأمس… بقلم… الشاعرالقدير/يسري مطاوع.  عاشقة الأمس  *************** نامى على كتف الحنين  واستريحى .. فما عاد من رحيق رقيقة لا...