الجمعة، 15 يونيو 2018

قصة اغريقية... بقلم... مرقص اقلاديوس

قصة اغريقية
بقلم ...مرقص اقلاديوس

..........
الإغريق القدماء
كان عندهم تمثال
اسمه تمثال الفرصة.
رجل قوى عفى
مفتول العضلات قصير.
واقف على أطراف أصابعه.
على كتفيه جناحان ليطير.
و شعره من جنبات رأسه طويل.
لكن رأسه من الخلف شعرها نحيل.
فتعالوا معا أحكى لكم قصة.
وقف أمام التمثال صبى طموح.
سأل التمثال.
.لماذا تقف على أطراف اصابعك
أنا اسمى الفرصة
.لذلك أنا مستعد للرحلة.
قال الصبى..
ولماذا الجناحان.
لأنى ما أن ابدأ المسير
حتى أطير.
قال الصبى..
شعرك طويل و نحيل
من الجانبين
من الخلف قصير
.. ان لحقتنى قبل أن أطير
تمسكنى من جانبى
لكن أن تمسكنى و أنت خلفى
أبدا لن يصير.
قال الصبى ..
هل يمكن أن أحصل على فرصة.
..لا ..لأن لا أمل فيك
فطوال حديثك معى
كان خلفك غادة جميلة.
تمسك بفواكه ناضجة
فى يديها.
ربتت على كتفك عدة مرات
لكنك لم تلتفت إليها.
قال الصبى ..سألحق بها
..ذهبت لآخر غيرك.
أعارها إلتفاته
لم يكن مثلك.
اغرورقت عيون الصبى بالدموع
و التفت وراءه.
.فوجد غادة جميلة خلفه.
كانت تشبهه.
لكتها لم تكن مثله.
قالت. .أنا نصيبك من الحكمة.
رسالتى
..أن أنير عقلك و أحنن قلبك.
و أقود إليك حبك
بعثنى لك
..الذى قبل أن يخلقك أحبك.
قال الصبى ..
و أنا ما المطلوب منى
قالت..أن تشكر ربك ..
و تخلص لى..
و ترعى نفسك.
فلا تتدنى..
و لا تتكبر.
و لتتذكر.
.أن فوق كل كبير
كبيرا له
و أن فوق الكل الأكبر.....
ملاح بحور الحكمة
مرقص اقلاديوس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عاشقة الأمس… بقلم… الشاعرالقدير/يسري مطاوع.  عاشقة الأمس  *************** نامى على كتف الحنين  واستريحى .. فما عاد من رحيق رقيقة لا...