اهذي هذه القصيدة المرتجلة الى كل اخواني الشعراء:
=============================
=============================
ألا قوموا وغنوا من اغانينا….
بقلم الشاعر===بلمختار الجدبدي
....................
فإن ضاقت فبيت الشعر يأوينا
قوافي الشعر قد رقصت هياما
وهام البحر بالأمواج يسقينا
بناة الشعر كم صرحا بنيتم
قصور الجهل ما اتسعت علينا
وما الاشعار الا صوت قدس
يرثلها الملاك كما رأينا
وسجع في الكتاب له سجايا
يضئ المثنى والمثنى المثينا
ويعبر في النفوس عبور نور
ليهدي كافرا دنيا ودينا
فتهدأ روحه الحيرى وترسو
على بر كما رست السفينا
يهب بها نسيم الفجر يعدو
ويحمل من رسائلنا يقينا
بشعر قال في الأوضاع قولا
وقول الشعر قول لن يهينا
شعاع الشعر يهدي كم ضرير
وما الاعمى سوى من سد عينا
وخير الانس انس فيه شعر
وعذب الشعر خمر في يدينا
وساقي الكأس خل لايبالي
بسكر العابث المجنون فينا
فمن يجعل دروب الدنيا هما
فقد امسى بذي الدنيا دفينا
الا هبي بصحنك فاصبحينا
فلن تحلو خمور الفاسدينا
رواة الشعر قد عاشوها زهذا
وقالوا الشعر حبا أو أنينا
فما ماتوا ولا ضلوا الحياة
فان عسرت فرب الكون فينا
الا ابلغ ابا الدنيا مقالا
ذئاب الحي قد عاشت كمينا
فما جميع البليد من الثراء
بجهل عاش في الدنيا رهينا
فلو علم الزوال لما استحل
كنوز الدنيا يبنيها ضنينا
جمال الروح يغنى من ثراء
وفقر الروح يمشي للهوينا
وأعجب للذي يربو ويزهو
وقد ملأ الجيوب حصى وطينا
جبان في الحياة بها ويمضي
الى أجل يقض له الجبينا
سلوا الاحياء كم له من صديق
فهل تصدق صداقة مفسدينا
وما جمع الذباب يطن يوما
سوى زبل تنتن لو درينا
إذا هبت عليه رياح عصف
يميت قوارضا صبحا وحينا
ويبقى الشعر ان فنت الوجود
يضئ الكون كالنجم السنينا
ويبقى القلب في الشعر الجميل
ينير الدرب يهدي الوارثينا
فإن ضاقت فبيت الشعر يأوينا
قوافي الشعر قد رقصت هياما
وهام البحر بالأمواج يسقينا
بناة الشعر كم صرحا بنيتم
قصور الجهل ما اتسعت علينا
وما الاشعار الا صوت قدس
يرثلها الملاك كما رأينا
وسجع في الكتاب له سجايا
يضئ المثنى والمثنى المثينا
ويعبر في النفوس عبور نور
ليهدي كافرا دنيا ودينا
فتهدأ روحه الحيرى وترسو
على بر كما رست السفينا
يهب بها نسيم الفجر يعدو
ويحمل من رسائلنا يقينا
بشعر قال في الأوضاع قولا
وقول الشعر قول لن يهينا
شعاع الشعر يهدي كم ضرير
وما الاعمى سوى من سد عينا
وخير الانس انس فيه شعر
وعذب الشعر خمر في يدينا
وساقي الكأس خل لايبالي
بسكر العابث المجنون فينا
فمن يجعل دروب الدنيا هما
فقد امسى بذي الدنيا دفينا
الا هبي بصحنك فاصبحينا
فلن تحلو خمور الفاسدينا
رواة الشعر قد عاشوها زهذا
وقالوا الشعر حبا أو أنينا
فما ماتوا ولا ضلوا الحياة
فان عسرت فرب الكون فينا
الا ابلغ ابا الدنيا مقالا
ذئاب الحي قد عاشت كمينا
فما جميع البليد من الثراء
بجهل عاش في الدنيا رهينا
فلو علم الزوال لما استحل
كنوز الدنيا يبنيها ضنينا
جمال الروح يغنى من ثراء
وفقر الروح يمشي للهوينا
وأعجب للذي يربو ويزهو
وقد ملأ الجيوب حصى وطينا
جبان في الحياة بها ويمضي
الى أجل يقض له الجبينا
سلوا الاحياء كم له من صديق
فهل تصدق صداقة مفسدينا
وما جمع الذباب يطن يوما
سوى زبل تنتن لو درينا
إذا هبت عليه رياح عصف
يميت قوارضا صبحا وحينا
ويبقى الشعر ان فنت الوجود
يضئ الكون كالنجم السنينا
ويبقى القلب في الشعر الجميل
ينير الدرب يهدي الوارثينا
=====================بلمختار الجدبدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق