السبت، 2 يونيو 2018

. ).( بماذا مَن يتولى أو يرفض مَن ).( كلمة من ضوء قلمي فيصل كامل الحائك علي



. ).( بماذا مَن يتولى أو يرفض مَن ).(
كلمة من ضوء قلمي
فيصل كامل الحائك علي

-------
الحرية والجمال والمحبة والسلام رسل معنى الإنسانية .
والرسالة هي خلق الإنسان في أحسن تقويم الرحمة للعالمين .
فالدين كتاب مَخبر مَنظر الحياة . 
والطقوس ، بين الضوء والسراج ، خصوصية الصلوات . 
فمن نحن ؟ ، ومن أنتم ، ومن هم ؟ .
بل من أنا ؟ ، ومن أنت ؟ ، ومن هو ؟ .
وذلك العدل الحق ، كي يعلم عن بينة ، 
بماذا مَن يتولى أو يرفض مَن ؟ . 
فدعني ، ياأخي الإنسان أخبرك ، بما تعلم : 
أنّ كل نفس مرهونة بما كسبت . 
فعليك ان تعلمني مَن أنت . 
فتصوب ، أوتصحح ، قراءتي عنك ، 
لتراني أبدأ ، فأنبؤك من أنا . 
فاعتبر بقولي هذا ، أنني :
أسلمت وجهي لله الحياة ، فعلمت أنّ عمر مقامي في هذه الدنيا ، هو بعض ساعة ، أو يوم ، أو شهر ، أو سنة ، أو دهر . والزمن يدور ، عبر اثني عشرة شهر ، وقد ضرب حجر المكان ، فانفجرت منه اثنتا عشر عينا . 
فعلمت عين مشرب عقلي المضئ ، وعشق بهاء الأبهة ، لرجولة قلبي الوضئ . 
فعقدت العزم ، على إيماني بعين اليقين ، وصنعت المودة والتسامح والتراحم والإحترام لآدميتي ، باحترام آدمية كافة أطياف الناس في البشرية . 
لأراني ، أراك تراني ،أُُفصِح عن مخبر نفسي ، على لسان منظر قدسي ، كلمة من ضوء قلمي : 
فيصل كامل الحائك علي
------------
اللاذقية سورية 2018 -5- 31

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عاشقة الأمس… بقلم… الشاعرالقدير/يسري مطاوع.  عاشقة الأمس  *************** نامى على كتف الحنين  واستريحى .. فما عاد من رحيق رقيقة لا...