جنون القرب
بقلم الشاعر...مصطفى محمد كردي
................
لا تُطفئيهِ فماءُ القربِ جَنَّنهُ
واسقيهِ بُعدًا فإنّ البُعدَ أسكنهُ
واسقيهِ بُعدًا فإنّ البُعدَ أسكنهُ
صَبٌّ تألّمَ من عشقٍ فعالجهُ
بالحُبِّ جهلًا وحَبُّ الحِبِّ كفَّنهُ
بالحُبِّ جهلًا وحَبُّ الحِبِّ كفَّنهُ
مِن حُمَّةِ الخمرِ في قلبٍ أصمَّ فلا
يدري الإجابةَ عما كان سخّنهُ
يدري الإجابةَ عما كان سخّنهُ
يشكوهُ ذُلًّا ويمضي فيه مبتهجًا
يا ذي العقولِ فكيف الذُّلُّ هَوَّنهُ
يا ذي العقولِ فكيف الذُّلُّ هَوَّنهُ
إن تعذُليهِ فعَذلُ العاشقينَ ضنىً
أو تعذُريهِ فليتَ العُذرَ حَصَّنهُ
أو تعذُريهِ فليتَ العُذرَ حَصَّنهُ
خلِّيهِ يذوي فما طِبٌّ بنافعهِ
وكيف يُشفى بداءٍ باتَ أَلعَنَهُ
وكيف يُشفى بداءٍ باتَ أَلعَنَهُ
هذي النّصيحةُ لا تصغي فما نفعت
فالحُبُّ عدوى وفي العنينِ حَسَّنَهُ
فالحُبُّ عدوى وفي العنينِ حَسَّنَهُ
مَن يُضلِلِ الحُبُّ لا تشفيهِ راقيةٌ
إلّا الزّؤامُ بلَونِ الموتِ لوَّنَهُ
إلّا الزّؤامُ بلَونِ الموتِ لوَّنَهُ
فهذهِ سُنّةُ العُشّاقِ مِن سَلَفٍ
في القتلِ عيشٌ لذا فالحِبُّ أدمَنَهُ
في القتلِ عيشٌ لذا فالحِبُّ أدمَنَهُ
والحُبُّ كالحَبِّ ينمو عندَ دافنهِ
فالصّمتُ صار لزَهرِ الحُبِّ مَدفنَهُ
فالصّمتُ صار لزَهرِ الحُبِّ مَدفنَهُ
يُهديكَ عِلمًا وطُورُ العقلِ في خَطَلٍ
يعطيكَ قلبًا وقلبُ الصخرِ ليّنهُ
يعطيكَ قلبًا وقلبُ الصخرِ ليّنهُ
مصطفى محمد كردي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق