الاثنين، 11 يونيو 2018

.....دُموعٌ مُحَنَطَة...... بقلم الشاعرة...سهاد حقي الأعرجي




.....دُموعٌ مُحَنَطَة......
بقلم الشاعرة...سهاد حقي الأعرجي
....................
فدخَل على الفُؤاد.....
وجعاً مُنتحِراً....
في جَوفِ.... 
صَدري و يَترنَحُ....
يَميناً وشَمالا.....
يُحادثني كالثَمل....
الذي إِرتوى مِن كَأسٍ....
مَكسور الثَغرِ ويَنزفُ.....
دمُهُ على أَرض روحي.....
المُثقَبَة الجِدار.....
ولا تُدركُ....
من تَكون أَو ما أَصابَها.....
هل وَهنُّ المَوتِ.....
أَم خِنجَرُ التَعذيب....
لا يَفهَمُ سِوى....
لغَة الجَلدِ والقَصۡفِ....
تَتهادى الكَلمات....
وتَزحفُ...
بِكلتا يَداها وقَدماها....
ولا تُريدُ....
شيئاً غير العَودةَ.....
لِعشِها الجَميل....
الهادئ والمُدرِكُ....
وليتَها تَستطيعُ ذلك....
فَلقد حَلَّ النِسيانُ....
على فِكرها....
كَخيطَ العَنكبوتِ....
يُلفلفُ فَريسَتَها.....
ويِصَعقِها بِسُّمِهِ.....
المُعَشعِشُ بِأَنيابهِ....
وتَحتَ أَضفارِهِ....
تَبيتُ الأَكاذيبُ....
والقَهرُ المُتزمِتُ....
ولا عَدّلٌ بِقاموسِهِ....
يُدندنُ بالأُذنِ والروح....
يُفجِر كل أَصفادِ....
الاضطِهادِ والمَرار.....
ولكنه... لم يَعد يَفهم
غير الجَبروتِ والتَكبر.....
والحُزنَ عَمَّ......
أَيامي واوراقي......
ولم يَتبقى....
في بُستانَ الفَرح.....
سوى قِلاع الدُموعِ.....
المُحَنَطَةِ في المُقّل.....
وكلماتٍ.....
مَحفورةٍ بالأُبر....
على سِتار ليلٍ....
غَفا بين نُجومِهِ والقَمَر......
دونَ حِسٍّ ونَظَر......
---بقلمي---
...سهاد حقي الأعرجي...
10/6/2018
الأحد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عاشقة الأمس… بقلم… الشاعرالقدير/يسري مطاوع.  عاشقة الأمس  *************** نامى على كتف الحنين  واستريحى .. فما عاد من رحيق رقيقة لا...