(((( وللحب غالب ومغلوب )))
بقلم الشاعر...يحيى نفادي سيد
.................
وغالبً ف الهوى من جاف
بالأشواق نُّعاسة المرقدِ
عطوف الوحشة إن أضناه
البعاد هام بأمل زاهدِ
آيات صبره لقيا ندامة
تسكن للروح ماجة و تبلدِ
فكيف ينوء عن ساكنته
وفيه الخوف طلال يولدِ
يسكب الحب من معين
الإحزان ويمتطي للشوق توددِ
أراني لدوال لياليه وطء قمر
تعازا رجاه كفاية من تنهدِ
فمن بقر بطون مآلي الهون
ما تذهبه أطياف الأيك والتمردِ
يعي لأتيا الأيام مفازة
وأملا يقارب الموعدِ
فإذا ما التقي المحبوب
تراضت عيونه بحسن واعدِ
هو الغالب بهوادة ذاته
وغالب عذابه مؤسف تواجدِ
&&&&&&&&&&&&
ومغلوب في الهوى من أرداه
الخضوع بسهام الضرام
من عينيه ذكريات طاردها
يغبن سيادة غرام
ترى لهطل سهاته راجفة أكساه
الندم علة السقام
ما أعجب المرء من صفد الانين
يصمت صداه بسرا الأوهام
ويحوز الغفل منه نصرا
من وساوس ما لها إيلام
إن العزوف ليرتقي لسلوانا
إذا حجب الصبر وآلا وخام
ف ليل المغلوب ف هواه
سرمد فكر ومقته إرغام
******************
يحيى نفادي سيد
بقلم الشاعر...يحيى نفادي سيد
.................
وغالبً ف الهوى من جاف
بالأشواق نُّعاسة المرقدِ
عطوف الوحشة إن أضناه
البعاد هام بأمل زاهدِ
آيات صبره لقيا ندامة
تسكن للروح ماجة و تبلدِ
فكيف ينوء عن ساكنته
وفيه الخوف طلال يولدِ
يسكب الحب من معين
الإحزان ويمتطي للشوق توددِ
أراني لدوال لياليه وطء قمر
تعازا رجاه كفاية من تنهدِ
فمن بقر بطون مآلي الهون
ما تذهبه أطياف الأيك والتمردِ
يعي لأتيا الأيام مفازة
وأملا يقارب الموعدِ
فإذا ما التقي المحبوب
تراضت عيونه بحسن واعدِ
هو الغالب بهوادة ذاته
وغالب عذابه مؤسف تواجدِ
&&&&&&&&&&&&
ومغلوب في الهوى من أرداه
الخضوع بسهام الضرام
من عينيه ذكريات طاردها
يغبن سيادة غرام
ترى لهطل سهاته راجفة أكساه
الندم علة السقام
ما أعجب المرء من صفد الانين
يصمت صداه بسرا الأوهام
ويحوز الغفل منه نصرا
من وساوس ما لها إيلام
إن العزوف ليرتقي لسلوانا
إذا حجب الصبر وآلا وخام
ف ليل المغلوب ف هواه
سرمد فكر ومقته إرغام
******************
يحيى نفادي سيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق