غفوة بين الجفون
بقلم الشاعر : محمد العصافرة
***
قَابَلْتُهَا فَتَجَاهَلَتْ
أَغَْضَتْ حَياءً
رُبَّمَا تاه السََّبَبْ
كانَتْ تُصَارِعُ سَهْمَهَا
وَتُغازِلُ الهَمْسَ المُخَبَّأَ
فيْ الحُجُبْ.
لما قَرَأْتُ من العُيونِ رسالَةً
وَسَمِعْتُ خَفْقَاً
أَضْرَمَتْ نِيرانُه
فَوقَ السُّحُبْ
وَرَأيتُ في أَحْداقِهَا
لُغَةً تُناديْ أَنْ أَجِبْ
***
كانَتْ تُحاوِرُ قَلبَهَا
تُغضِيْ بِحُبِّ رَاقَهَا
قَالَتْ بِصَمْتٍ حَائِرٍ
فَلتَقْتَرِبْ فَلْتَقَترِبْ
أَقْنَعْتُها قَبَّلْتُهَا
قَالَتْ بِغُنْجٍ حِيَنَهَا
خُذْ مَا تُحِبْ
لمَا رَأَيْتُ جَمَالَهَا
وتناعَسَتْ
في سِفْرِ حُبِّي لا عَجَبْ
***
كانَتْ تَفُوحُ عُذوبَةً
سِحْرُ الأنوثَةِ كالرُّضَبْ
وَثَمِلتُ حينَ عِناقِهَا
بَلْ هَزَّنيْ وَانْتَابَنِيْ
شَوقُ اللِّقَاءِ بِحِضْنِهَا
رَوعُ الوِصالِ بها انْكَتَبْ
أَشْعَرتُها فَتَطاوَلتْ
وَهَمسْتُ عِشْقَاً
تَائِهَاً بين الشِّفَاهِ
فَنَادَمَتْ ما كانَ حُلْمَا
قَدْ وَجَبْ
***
خَاصَرتُهَا فَتَمَايَلتْ
لمَّا طَعِمْتُ بِريْقِهَا
مَالَتْ تُحَييِّ وَانْحَنَتْ
هاتِ الأَخيْرَة لَيْتَهَا
زَادَتْ ثَمَانٍ ليْ أَرَبْ
فََهْوَ الهَوَى وَهوَ الطَّرَبْ
قَدْ غَابَ عَنِّي طَيْفُ
عِشْقِكَ وَاحْتَجَبْ
هاتِ المزيْدَ ولا تَسَلْ
هَلْ مِنْ سَبَبْ .؟
***
الشاعر : محمد العصافرة * فلسطين * الخليل *
قَابَلْتُهَا فَتَجَاهَلَتْ
أَغَْضَتْ حَياءً
رُبَّمَا تاه السََّبَبْ
كانَتْ تُصَارِعُ سَهْمَهَا
وَتُغازِلُ الهَمْسَ المُخَبَّأَ
فيْ الحُجُبْ.
لما قَرَأْتُ من العُيونِ رسالَةً
وَسَمِعْتُ خَفْقَاً
أَضْرَمَتْ نِيرانُه
فَوقَ السُّحُبْ
وَرَأيتُ في أَحْداقِهَا
لُغَةً تُناديْ أَنْ أَجِبْ
***
كانَتْ تُحاوِرُ قَلبَهَا
تُغضِيْ بِحُبِّ رَاقَهَا
قَالَتْ بِصَمْتٍ حَائِرٍ
فَلتَقْتَرِبْ فَلْتَقَترِبْ
أَقْنَعْتُها قَبَّلْتُهَا
قَالَتْ بِغُنْجٍ حِيَنَهَا
خُذْ مَا تُحِبْ
لمَا رَأَيْتُ جَمَالَهَا
وتناعَسَتْ
في سِفْرِ حُبِّي لا عَجَبْ
***
كانَتْ تَفُوحُ عُذوبَةً
سِحْرُ الأنوثَةِ كالرُّضَبْ
وَثَمِلتُ حينَ عِناقِهَا
بَلْ هَزَّنيْ وَانْتَابَنِيْ
شَوقُ اللِّقَاءِ بِحِضْنِهَا
رَوعُ الوِصالِ بها انْكَتَبْ
أَشْعَرتُها فَتَطاوَلتْ
وَهَمسْتُ عِشْقَاً
تَائِهَاً بين الشِّفَاهِ
فَنَادَمَتْ ما كانَ حُلْمَا
قَدْ وَجَبْ
***
خَاصَرتُهَا فَتَمَايَلتْ
لمَّا طَعِمْتُ بِريْقِهَا
مَالَتْ تُحَييِّ وَانْحَنَتْ
هاتِ الأَخيْرَة لَيْتَهَا
زَادَتْ ثَمَانٍ ليْ أَرَبْ
فََهْوَ الهَوَى وَهوَ الطَّرَبْ
قَدْ غَابَ عَنِّي طَيْفُ
عِشْقِكَ وَاحْتَجَبْ
هاتِ المزيْدَ ولا تَسَلْ
هَلْ مِنْ سَبَبْ .؟
***
الشاعر : محمد العصافرة * فلسطين * الخليل *

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق