شلال شعرك
بقلم الشاعر...أَبُو مُظَفَّر العموري
.................
تبْكِيكِ روحِي وَالْعُيُونُ فِدَاكِ
لَو غِبْتِ يوما" لَا أُطِيقُ بَلَاكِ
شَلَّالُ شَعْرِكِ مِثْلَ لَيْلٌ حَالِكٍ
يَنْسَابُ حَوْلَ الْجَيِّدِ مَا اَحْلَاكِ
وَالشَّامَةُ السَّمْرَاءُ تَرْسِلُ سِحْرَهَا
فَوْقَ الْمُتُون ِ تَزِيدُ مِن ْ إِرْبَاكِي
هِي َ نُقْطَةٌ مِن ْ عَنْبَر ٍ وَتَرُوقُ لِيْ
فِي جِيْدِكِ الوَضَّاء ِ مَا اَرْقَاكِ
مَا رَاقَنِي خَمْرَاً" يُداعِبُ مِبْسَمِي
قَدْ عَتَّقَتْهُ فِيْ الْهَوَى شَفَتَاكِ
عَيْنَاكِ خَضْرَاوَانُ خُضْرَةُ تُونِسٍ
وَالْيَاسَمِينُ بَيَاضَه بِرُبَاكٍ
مِنْ هَمْسَةٍ هَارُوتُ يَنْفِثُ سِحْرَهُ
قَدْ صاغه مِنْ لَحْظِكِ اَلْفَتَّاكِ
حِيْنَ الْعِنَاقِ يُفِيضُ عُهْرَ زُلَيْخَةٍ
وَاَذُوبُ عِشْقَاَّ فِي حَرِيقِ لْمَاكٍ
وَإِذَا انْتَهَيْتِ مِنَ الْعِنَاقِ وَطِيْبِهِ
تَنْسَابُ مِنْكِ طَهَارَةَ النُّسَّاكِ
يَا مُنْيَةَ الرُّوحِ اشْتَهَتْكِ جَوَارِحِي
اَهْوَاكِ كَمْ اَهْوَاكِ كَمْ اَهْوَاكِ
. . . . . . . .
أَبُو مُظَفَّر العموري
رمضان الأحمد
.................
تبْكِيكِ روحِي وَالْعُيُونُ فِدَاكِ
لَو غِبْتِ يوما" لَا أُطِيقُ بَلَاكِ
شَلَّالُ شَعْرِكِ مِثْلَ لَيْلٌ حَالِكٍ
يَنْسَابُ حَوْلَ الْجَيِّدِ مَا اَحْلَاكِ
وَالشَّامَةُ السَّمْرَاءُ تَرْسِلُ سِحْرَهَا
فَوْقَ الْمُتُون ِ تَزِيدُ مِن ْ إِرْبَاكِي
هِي َ نُقْطَةٌ مِن ْ عَنْبَر ٍ وَتَرُوقُ لِيْ
فِي جِيْدِكِ الوَضَّاء ِ مَا اَرْقَاكِ
مَا رَاقَنِي خَمْرَاً" يُداعِبُ مِبْسَمِي
قَدْ عَتَّقَتْهُ فِيْ الْهَوَى شَفَتَاكِ
عَيْنَاكِ خَضْرَاوَانُ خُضْرَةُ تُونِسٍ
وَالْيَاسَمِينُ بَيَاضَه بِرُبَاكٍ
مِنْ هَمْسَةٍ هَارُوتُ يَنْفِثُ سِحْرَهُ
قَدْ صاغه مِنْ لَحْظِكِ اَلْفَتَّاكِ
حِيْنَ الْعِنَاقِ يُفِيضُ عُهْرَ زُلَيْخَةٍ
وَاَذُوبُ عِشْقَاَّ فِي حَرِيقِ لْمَاكٍ
وَإِذَا انْتَهَيْتِ مِنَ الْعِنَاقِ وَطِيْبِهِ
تَنْسَابُ مِنْكِ طَهَارَةَ النُّسَّاكِ
يَا مُنْيَةَ الرُّوحِ اشْتَهَتْكِ جَوَارِحِي
اَهْوَاكِ كَمْ اَهْوَاكِ كَمْ اَهْوَاكِ
. . . . . . . .
أَبُو مُظَفَّر العموري
رمضان الأحمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق