الشوق
بقلم الشاعر...ابو مظفر العموري
....... ...
....... ...
أتَانِي مِنْ ثَنَايَا الشَّوْقِ عِطْرَاَّ
وَمِنْ نَبْضِ الْحَبِيبِ أَتَى الحُبُورُ
وَمِنْ نَبْضِ الْحَبِيبِ أَتَى الحُبُورُ
وَمِنْ ذِكْرَاهُ رَافَقَنِي ْ أَنِينٌ
وَمِنْ هَمَسَاتِهِ جَاءَ العَبِيرُ
وَمِنْ هَمَسَاتِهِ جَاءَ العَبِيرُ
وَيَفْتَرِسُ الْغِيْابُ شِغَافَ قَلْبِي
وَيَسْكُنُ فِي ثَنَايَاهِ السَّعِيْرُ
وَيَسْكُنُ فِي ثَنَايَاهِ السَّعِيْرُ
وَتَحْمِلُنِي حُرُوفِي ْ نَحْوَ شَوْقٍ
وَقَلْبِي فِي غَرَامِكُمُ صَبُورُ
وَقَلْبِي فِي غَرَامِكُمُ صَبُورُ
تُغَادِرُنِي وَتَرْجِعُ بَعْدَ حِينٍ
وَتَرْجِعُ نَحْوَ مَوْطِنِهَا الطُّيُورُ
. . . . . . . . . . .
ابو مظفر العموري
رمضان الأحمد
وَتَرْجِعُ نَحْوَ مَوْطِنِهَا الطُّيُورُ
. . . . . . . . . . .
ابو مظفر العموري
رمضان الأحمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق