وَقَالَتْ لِي
بقلم الشاعر...أَبُو مُظَفَّر العموري
. . . . . . . . . . . . . . .
. . . . . . . . . . . . . . .
وَقَالَتْ لِي : كَفَى هُجْرَاَّ كَفَاكَا
وَجِفْنِي قَدْ تَوَرَّمَ مِنْ بُكَاكَا
وَجِفْنِي قَدْ تَوَرَّمَ مِنْ بُكَاكَا
وَأُبْحِرُ فِي أَكُفِّ اللَيْلِ دَومَاَّ
و أُغْمِضُ نَاظِرِيَّ لِكَيْ أَرَاكَا
و أُغْمِضُ نَاظِرِيَّ لِكَيْ أَرَاكَا
وَاَكْتُبُ فِي بُحُورِ الشِّعْرِ شَطْرَاَّ
وَتُكْمِلَهُ بِشَطْرٍ مُقْلَتَاكَا
وَتُكْمِلَهُ بِشَطْرٍ مُقْلَتَاكَا
أُجَسِّدُ فِي ابتِسَامَتِكِ الْقَوَافِي
فَتَفْرَحُ رُوحِيَ الثَّكْلَى لِذَاكَا
فَتَفْرَحُ رُوحِيَ الثَّكْلَى لِذَاكَا
فَأَيْنَ الْآنَ طَيْفُكَ عَنْ عُيُونِي
وَقَلْبِي المْستَهَامُ إلَى لِقَاكَا
وَقَلْبِي المْستَهَامُ إلَى لِقَاكَا
وَعَيْنِيْ تَشْتَهِيكَ بِكُلِّ شوقٍ
وَكَفِّي تَسْتَرِيحُ لَهَا يَدَاكَا
وَكَفِّي تَسْتَرِيحُ لَهَا يَدَاكَا
تُعَانِدُنِي الْقَوَافِي حِينَ تَنْأَى
وَتَنْفِثُ سِحْرِهَا لَمَّا تَرَاكَا
وَتَنْفِثُ سِحْرِهَا لَمَّا تَرَاكَا
أَتَذْكُرُ وَصْلَنَا وَلَذِيذَ هَمْسٍ
يُرَتِّلُهُ لِسَانِي فِي شِفَاكَا
يُرَتِّلُهُ لِسَانِي فِي شِفَاكَا
وَنَرْشِفُ مِنْ رِضَابَيْنَا خُمُورَاَّ
وَتَغْفُو فَوْقَ صَدْرِي رَاحَتَاكَا
وَتَغْفُو فَوْقَ صَدْرِي رَاحَتَاكَا
تَعَالَ إِلَيَّ إنِّي ذُبْتُ شَوْقَاَّ
وَنَارُ الشَّوْقِ يُطْفِئُهَا لَظَاكَا
وَنَارُ الشَّوْقِ يُطْفِئُهَا لَظَاكَا
فَمَهْمَا غِبْتَ عَنِّي أَنْتَ نَبْضِي
وَإِنَّ الْعَيْنَ لَم تَعْشَقْ سِوَاكَا
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
أَبُو مُظَفَّر العموري
رَمَضَان الأحمد
وَإِنَّ الْعَيْنَ لَم تَعْشَقْ سِوَاكَا
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
أَبُو مُظَفَّر العموري
رَمَضَان الأحمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق