الجمعة، 8 يونيو 2018

وَقَالَتْ لِي ... بقلم الشاعر...أَبُو مُظَفَّر العموري


وَقَالَتْ لِي 
بقلم الشاعر...أَبُو مُظَفَّر العموري 
. . . . . . . . . . . . . . .
وَقَالَتْ لِي : كَفَى هُجْرَاَّ كَفَاكَا
وَجِفْنِي قَدْ تَوَرَّمَ مِنْ بُكَاكَا
وَأُبْحِرُ فِي أَكُفِّ اللَيْلِ دَومَاَّ
و أُغْمِضُ نَاظِرِيَّ لِكَيْ أَرَاكَا
وَاَكْتُبُ فِي بُحُورِ الشِّعْرِ شَطْرَاَّ
وَتُكْمِلَهُ بِشَطْرٍ مُقْلَتَاكَا
أُجَسِّدُ فِي ابتِسَامَتِكِ الْقَوَافِي
فَتَفْرَحُ رُوحِيَ الثَّكْلَى لِذَاكَا
فَأَيْنَ الْآنَ طَيْفُكَ عَنْ عُيُونِي
وَقَلْبِي المْستَهَامُ إلَى لِقَاكَا
وَعَيْنِيْ تَشْتَهِيكَ بِكُلِّ شوقٍ
وَكَفِّي تَسْتَرِيحُ لَهَا يَدَاكَا
تُعَانِدُنِي الْقَوَافِي حِينَ تَنْأَى
وَتَنْفِثُ سِحْرِهَا لَمَّا تَرَاكَا
أَتَذْكُرُ وَصْلَنَا وَلَذِيذَ هَمْسٍ
يُرَتِّلُهُ لِسَانِي فِي شِفَاكَا
وَنَرْشِفُ مِنْ رِضَابَيْنَا خُمُورَاَّ
وَتَغْفُو فَوْقَ صَدْرِي رَاحَتَاكَا
تَعَالَ إِلَيَّ إنِّي ذُبْتُ شَوْقَاَّ
وَنَارُ الشَّوْقِ يُطْفِئُهَا لَظَاكَا
فَمَهْمَا غِبْتَ عَنِّي أَنْتَ نَبْضِي
وَإِنَّ الْعَيْنَ لَم تَعْشَقْ سِوَاكَا
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
أَبُو مُظَفَّر العموري
رَمَضَان الأحمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عاشقة الأمس… بقلم… الشاعرالقدير/يسري مطاوع.  عاشقة الأمس  *************** نامى على كتف الحنين  واستريحى .. فما عاد من رحيق رقيقة لا...