الخميس، 5 يوليو 2018

قصة قصيرة رقم :19 حالات من واقعنا المرير بقلم... سلوى خلدون



قصة قصيرة رقم :19
حالات من واقعنا المرير
بقلم... سلوى خلدون
...............

في احدى القرى الجميلة حيث الطبيعة الخلابة والشلالات الساحرة؛ قرر ثلات شبان ان يقضوا بضعة ايام هنالك ليروحوا عن انفسهم ويستمتعوا بجمال الطبيعة سيما بعد ضغوطات الدراسة والامتحانات. 
وبينما هم يبحثون عن بيت ليستقرون فيه التقوا صدفة برجل في الخمسينات من عمره كان يجلس أمام بيته يدخن سيجارة ينبعث منها رائحة الحشيش. وكان الشبان يظهر عليهم من بعيد أنهم غرباء عن المنطقة. مما جعل الرجل يقترب منهم ويقترح عليهم شقة من منزله للكراء، وبما أن الشبان قد تعبوا من البحت وافقوا للتو دون نقاش. 
دخل الشبان كي يرتاحوا وبعد برهة سمعوا قرعا بباب غرفهم ولما فتح كل منهم الباب وجدوا ثلات حسنوات لا تزلن قاصرات وكن آية في الجمال يحملن الشاي والحلوى كترحيب بالزوار. 
ولم تكتف البنات بذلك بل كن يعرضن أنفسهن على الشبان. هؤلاء الذين ضعفوا ولم يقاوموا جمالهن الخارق ظانين أنهن من اللواتي يبعن اجسادهن لقاء المال. 
تكرر هذا الموقف لمدة تلاثة ايام وبعدها اختفت البنات فجأة. أستغرب الشبان للأمر وتساءلوا كثيرا عن السبب لكن دون جدوى مما أضطرهم إلى ان يستفسروا صاحب المنزل بنفسه. هذا الأخير الذي دفعه طمعه وجشعه إلى القيام بهذا كله لقاء ان يزود الشبان من المبلغ الذي يقدمون لهن وبينما هم يتجادبون الحديث نادت إحداهن وهي تهم بالخروج : ابي اينك؟ تعال فالطعام جاهز ... 
وقف الشبان وهم في حالة ذهول! 
فكان وقع كلمةأبي كالصاعقة في آذانهم
إذ فوجئوا حين علموا أن الرجل هو أبوهم. 
جمعوا حقائبهم وغادروا المكان في الحال خائبين من بشاعة موقفهم المقزز. 
بقلم سلوى خلدون

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عاشقة الأمس… بقلم… الشاعرالقدير/يسري مطاوع.  عاشقة الأمس  *************** نامى على كتف الحنين  واستريحى .. فما عاد من رحيق رقيقة لا...