ما أشقاني ! ؟
بقلم الشاعر...محمد الزهراوي
...................
فما أشقاني !؟
من يسمع
شكواي أو مَن
يكتم أنين
هذا الجرح ؟
ما أشقاني..
إنه يستطيب
الوجع بِخُيَلاء .
أنا أمام ما
لا عَيْن رأت
ولا حوْل لي .
كيف يكون لي
ذاك ولي قلبٌ
نبْضٌه أنت !
وقد حَللْتُ
عليك ضيفا .
أقرأت ما بي..
أو عَن جنوني؟
الصبْر ُأرَقٌ
والإفْصاح ُندَم ٌ.
فليَكُن لي..
فيك حانة أو
محْرابٌ في
إهابِكِ الفاحِش
وقدك. الموْزون .
بهَِية مِن غير
سوء ومُنْتَشِيةٌ
بِلا خمْر..
فما أشقاني !
أ أنا يوسف وأنت
امْرأة العزيز..
أم شغَفْتُكِ مع
الشعر حُبا..
أو أنا الداءُ
وأنتِ الشفاء ُ؟
ولأني َأعْقِرُكِ
عِشْقا فمِحْنَتي
أسْطورِية ٌوأراني
عاليَ الهِمةِ..
راقِيَ الخطْو ِأمشي
وكوْنُكِ دائما
تُلازِمينني حتى
لا أرى إلاكِ..
ما أشقاني !
فأنت البِئْرُ
وأنا يوسفُ..
منفايَ الأليفُ
في حضْنك !
إذ ْمعَكِ بَدأ..
نزولُ الوَحي
علَي لما حِرْتُ
في أمْرِك ِ!
حتى يتِم لي
الإسْراءُ حيْث
حُُريتي..
ومُقامٌ كريم
إذا الليل..
أرْخى علي
همومَه ُ!..
وآنئِذ قلْ لي
ياوَطنا مَن
أنا بِدونِك ؟
من يسمع
شكواي أو مَن
يكتم أنين
هذا الجرح ؟
ما أشقاني..
إنه يستطيب
الوجع بِخُيَلاء .
أنا أمام ما
لا عَيْن رأت
ولا حوْل لي .
كيف يكون لي
ذاك ولي قلبٌ
نبْضٌه أنت !
وقد حَللْتُ
عليك ضيفا .
أقرأت ما بي..
أو عَن جنوني؟
الصبْر ُأرَقٌ
والإفْصاح ُندَم ٌ.
فليَكُن لي..
فيك حانة أو
محْرابٌ في
إهابِكِ الفاحِش
وقدك. الموْزون .
بهَِية مِن غير
سوء ومُنْتَشِيةٌ
بِلا خمْر..
فما أشقاني !
أ أنا يوسف وأنت
امْرأة العزيز..
أم شغَفْتُكِ مع
الشعر حُبا..
أو أنا الداءُ
وأنتِ الشفاء ُ؟
ولأني َأعْقِرُكِ
عِشْقا فمِحْنَتي
أسْطورِية ٌوأراني
عاليَ الهِمةِ..
راقِيَ الخطْو ِأمشي
وكوْنُكِ دائما
تُلازِمينني حتى
لا أرى إلاكِ..
ما أشقاني !
فأنت البِئْرُ
وأنا يوسفُ..
منفايَ الأليفُ
في حضْنك !
إذ ْمعَكِ بَدأ..
نزولُ الوَحي
علَي لما حِرْتُ
في أمْرِك ِ!
حتى يتِم لي
الإسْراءُ حيْث
حُُريتي..
ومُقامٌ كريم
إذا الليل..
أرْخى علي
همومَه ُ!..
وآنئِذ قلْ لي
ياوَطنا مَن
أنا بِدونِك ؟
محمد الزهراوي
أبونوفل
أبونوفل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق