[ غيابك مزقني ]
بقلم الشاعر... عابدين محمود البرادعي
..............
في غيابك يتمزق الامل
ويبقي شىء قليل
لعلك تعودي الي في عجل
وتتعانق الروح بطيفك
ويبقي شىء قليل
لعلك تعودي الي في عجل
وتتعانق الروح بطيفك
في كل ليلة لعلها تدرك دفئك
واتعطر منتظرا قدومك
وأبخر غرفتي الصغير بالفرح
وارسمك علي جدرانها واركانها
لعلي اشعر حين استحضرك
بانفاسك التي تذيب جليد الزمن
وفي منتصف الليل
أشعر برعشاتك تحتويني بشغف
حين استلهم طيفك على وسادتي
واضمك الي حنان قلبي ودفئ مشاعري
فاشعر بالامان وانسي
هواجس الالم
وتذداد في قربك تناهيد الصمت
المؤجج بصرخات تعلو وتنخفض بخافقي ووجداني
وتلتهب نار الشوق في هشيم ذاكرتي واحتياجي
ويصب العرق من اعلا
راسي الي أسفل قدمي
يذرف عشقا وحنيا وقربا
اليك يا موطن جنوني
وهنا أمتطي حنينك
كجواد يجوب خارطتي
وتتمتع في كل تفاصيلي واناقتي
التي طالما رسمتها اليك
يا عشقي المحفور بصدري
واتزين بالفرح عندما نلتقي
كحلم باقي في سريرتي
أغلق اهداب عينيا عليك
لتكون موطن ناظري
لاشق طرق الظلام
بضياءك حبيبتي وملهمة روحي
بقلمي عابدين محمود البرادعي
واتعطر منتظرا قدومك
وأبخر غرفتي الصغير بالفرح
وارسمك علي جدرانها واركانها
لعلي اشعر حين استحضرك
بانفاسك التي تذيب جليد الزمن
وفي منتصف الليل
أشعر برعشاتك تحتويني بشغف
حين استلهم طيفك على وسادتي
واضمك الي حنان قلبي ودفئ مشاعري
فاشعر بالامان وانسي
هواجس الالم
وتذداد في قربك تناهيد الصمت
المؤجج بصرخات تعلو وتنخفض بخافقي ووجداني
وتلتهب نار الشوق في هشيم ذاكرتي واحتياجي
ويصب العرق من اعلا
راسي الي أسفل قدمي
يذرف عشقا وحنيا وقربا
اليك يا موطن جنوني
وهنا أمتطي حنينك
كجواد يجوب خارطتي
وتتمتع في كل تفاصيلي واناقتي
التي طالما رسمتها اليك
يا عشقي المحفور بصدري
واتزين بالفرح عندما نلتقي
كحلم باقي في سريرتي
أغلق اهداب عينيا عليك
لتكون موطن ناظري
لاشق طرق الظلام
بضياءك حبيبتي وملهمة روحي
بقلمي عابدين محمود البرادعي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق