صفحات العمر...
بقلم الشاعر... أبو عمر
....................
إن الحياه لقاء ثم فراق،وهكذاتسير علي وتيره واحده،مولود يولد وآخر يرحل عن الدنيا،أيام تمضي وأيام تأتي،وعام منصرم وعام قادم،وكل عام كلما انتهي طوي صفحاته الأخيره،وأسدل الستار عن مسرحيه ايامه الطويله،ويقول للجميع لقد آن الآوان لأرحل وأذهب بلا رجعه،وهأنذا أسلم الرايه لأخي الأصغر، فكل عام جديد يمد إلينا يده مصافحا ،وأما العام الماضي يمده إلينا مودعا ،لذا فلابد للنفس من وقفه لإلتقاط الأنفاس للتذكر والتدبر،فلقد مضي عام من العمر ولابد للمرء من تصحيح مسار حياته واسترجاع شريط العمر،سائلا نفسه ماذا افاد ؟وبماذا استفاد؟ وهل هو عضوا منتجا وبارزا في الحياه أم لا؟
وعلي المرء ان يصفي قلبه للجميع،ويبعد من صدره الشحناء والبغضاء،يقابل الجميع ببشاشه،يصافح الكل،يرسم السعاده علي كل الوجوه،والسعاده يعرفها الراحل مصطفى امين...هي رقم لا يقبل القسمه علي واحد اوأثنين فقط بل علي الجميع،وعلي المرءالتقرب لله وتصحيح سلوكه للأقوم،وان يصلح علاقته بالبشر،ويعامل الجميع بكل ود وليحترم جيرانه وزملائه في العمل،وليعمل علي نشر الفضيله واستعاده منظومه القيم التي انهارت،،وان يسعي جاهدا لعوده القيم النبيله لمجتمعه مثل الشهامه والمروءه،لتعود البسمه علي الشفاه .ويذهب الحزن بلا رجعه ويسود الخير ويعم ليطوق الكون بجناحيه.
.......بقلمي أبو عمر....
بقلم الشاعر... أبو عمر
....................
إن الحياه لقاء ثم فراق،وهكذاتسير علي وتيره واحده،مولود يولد وآخر يرحل عن الدنيا،أيام تمضي وأيام تأتي،وعام منصرم وعام قادم،وكل عام كلما انتهي طوي صفحاته الأخيره،وأسدل الستار عن مسرحيه ايامه الطويله،ويقول للجميع لقد آن الآوان لأرحل وأذهب بلا رجعه،وهأنذا أسلم الرايه لأخي الأصغر، فكل عام جديد يمد إلينا يده مصافحا ،وأما العام الماضي يمده إلينا مودعا ،لذا فلابد للنفس من وقفه لإلتقاط الأنفاس للتذكر والتدبر،فلقد مضي عام من العمر ولابد للمرء من تصحيح مسار حياته واسترجاع شريط العمر،سائلا نفسه ماذا افاد ؟وبماذا استفاد؟ وهل هو عضوا منتجا وبارزا في الحياه أم لا؟
وعلي المرء ان يصفي قلبه للجميع،ويبعد من صدره الشحناء والبغضاء،يقابل الجميع ببشاشه،يصافح الكل،يرسم السعاده علي كل الوجوه،والسعاده يعرفها الراحل مصطفى امين...هي رقم لا يقبل القسمه علي واحد اوأثنين فقط بل علي الجميع،وعلي المرءالتقرب لله وتصحيح سلوكه للأقوم،وان يصلح علاقته بالبشر،ويعامل الجميع بكل ود وليحترم جيرانه وزملائه في العمل،وليعمل علي نشر الفضيله واستعاده منظومه القيم التي انهارت،،وان يسعي جاهدا لعوده القيم النبيله لمجتمعه مثل الشهامه والمروءه،لتعود البسمه علي الشفاه .ويذهب الحزن بلا رجعه ويسود الخير ويعم ليطوق الكون بجناحيه.
.......بقلمي أبو عمر....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق