الجمعة، 6 يوليو 2018

شراع مكسور... بقلم الشاعر#مسيو سيف الدين عبدالله


شراع مكسور...
بقلم الشاعر#مسيو سيف الدين عبدالله
...............
واقف على شاطئ الهوى بقارب مكسور الشراع
و تهاوت جنباته تباعا من قسوة كلمات الوداع
اين أنت منى يا أيها الحب و أين ذهب القناع
اما كففت عن المداراة و أشحت عنك الخداع؟
هل ذاب معسول الكلام كالملح راسخ فى القاع؟
ام هجرك مريدوك من شتى الأنحاء و مختلف البقاع
يا ويح بشر إنساقوا وراء وهم واهى فى كل الاسقاع
ألست من أغويتهم بأنك رغد العيش و حسن متاع؟
و أنك كالنسور تحلق فى عنان السماء و تمتع الأسماع
كم من ضحية فى سبيلك سلب العقل و التهمته الأوجاع
ظن انه عنتر الشديد ذو السيف البتار و القلب الشجاع
و إذا به يمتطى الوهم و تكسوه ممزقة قطع الرقاع
فالعشق كعروس مهيئة لضحية شديدة الأطماع
يا له من سلعة واهية تشترى بوهم و لا تباع
أفلس الشارى غير رابح و كسدت تجارة المبتاع
#مسيو سيف الدين عبدالله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عاشقة الأمس… بقلم… الشاعرالقدير/يسري مطاوع.  عاشقة الأمس  *************** نامى على كتف الحنين  واستريحى .. فما عاد من رحيق رقيقة لا...