الثلاثاء، 14 أغسطس 2018

الداء .... ومصل الدواء // بقلم :: م . هاشم لمراني 13 غشت 2018

الداء .... ومصل الدواء
******************
كم من عشر مرت على الدعاء
العشر الاوائل من رمضان ... والعشر الأواخر
العشر الأوائل من ذي الحجة ...
وعشر :العواشر"من عاشوراء ؟
وعشر متفرقات على حول
كسبع متاني قد ترتقي إلى عشربلهاء ...
ولا عشرمنها أثمرت فينا قيما
يحتل فيها النقاء موضع الرياء
دلوني ، رجاء ، على أي عشر منها ....
قد نستفيق فيها يوماعلى تلبية النداء .
أو استجابة صغرى للأكف المرفوعة للدعاء .
دلوني على صدى برتد من الأصداء
فالتقويم الزمني منا صار عشرا تتلو عشر
حتى في عشر البيادر الموقوفة للأولياء
أو في عشر الأمداد المرصودة من حصادنا
لتجفيف دموع أعين المسغبين والفقراء
أيكمن العيب في ابتهالاتنا و أدعيتنا .....
أم في صمم عنا قد تبتغيه كل سماء ؟
أم أن النفاق منا قد تجاوز كل سقف ممكن ..
ليتمادى لصوص قوتنا في احتراف البغاء
لتركب المطيه على ممتطيها تباهيا ...
وقد تضاربت في الحشد كل أقاويل الدهماء
دلونا رجاء على مصدر كل داء
عن علل انهيار القيم المثلى فينا ...
علنا نهتدي إلى مصل مضاد لأوبئة البقاء
علنا نتجاوز " اللهم بلغنا لعشر آتيات " ما عدنا نحصرها
و" جمعة مباركة " يسبقها خميس لدفء الفراء
بليها التناسل والتكاثر والنسيان عنوة
ونستفيق منها على نعيق غراب أو ترداد لببغاء
على صدى الحيطان يلطم غفلتنا
لأنا قطيعا صمنا .. قطيعا صلينا .. وقطيعا دعونا
وعشرا تلي عشرا رددنا نفس الدعاء
" اللهم زلزل من تحت أقدام المحتلين الطغاة أرضنا "
" اللهم لا تكلنا لأنفسنا طرفة عين " في وجه كل بلاء
لكن البلاء صار قسط دين علينا ...
وفواتيرنا لم تترك لنا مهلة لتأجيل أي أداء
فدلونا ، رجاء ،عن مكمن الداء ومصل الدواء
***************************
م . هاشم لمراني 13 غشت 2018

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عاشقة الأمس… بقلم… الشاعرالقدير/يسري مطاوع.  عاشقة الأمس  *************** نامى على كتف الحنين  واستريحى .. فما عاد من رحيق رقيقة لا...