منهك القلب
ب رهبة الغياب
و غيمات حنين
تتساقط
مع زخات الآنين
و أرتدي خاتمي السليماني
عله يمنحني صك الغفران
ظننت اني أستحق الحياة
لكن يبدو ان الزمن دوما بخيل
و مدية القدر لامست عنق الأحلام
و أخبرتها أن السعادة لها تستحيل
تتبعثر الأفكار
نسكبها أحبارا علي الأوراق
و لم تعد تكفي حروف الأبجدية
ف أصاب القلب جفاف الإرهاق
و روح تعاني الصمت
تبث نزف منفرد من الغصات
تحاكي مع السماء إبتهالات
و يلين قلب الجبل من الدمعات
إلا قلب البشر ...
أبدا لا يلين
و أحمد الله الذي يبقي
بعد أن يرحل كل من أقسم
علي عدم الرحيل
حتي و إن كان يحيا
يتقنون الغياب
و أُتقن الحنين
و أكتفي ب الصمت الحزين
ب رهبة الغياب
و غيمات حنين
تتساقط
مع زخات الآنين
و أرتدي خاتمي السليماني
عله يمنحني صك الغفران
ظننت اني أستحق الحياة
لكن يبدو ان الزمن دوما بخيل
و مدية القدر لامست عنق الأحلام
و أخبرتها أن السعادة لها تستحيل
تتبعثر الأفكار
نسكبها أحبارا علي الأوراق
و لم تعد تكفي حروف الأبجدية
ف أصاب القلب جفاف الإرهاق
و روح تعاني الصمت
تبث نزف منفرد من الغصات
تحاكي مع السماء إبتهالات
و يلين قلب الجبل من الدمعات
إلا قلب البشر ...
أبدا لا يلين
و أحمد الله الذي يبقي
بعد أن يرحل كل من أقسم
علي عدم الرحيل
حتي و إن كان يحيا
يتقنون الغياب
و أُتقن الحنين
و أكتفي ب الصمت الحزين
عزة عبدالنعيم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق