ما لي جوابٌ...عندما أتساءلُ
أ بلا وداعٍ..انت عنّي ..راحلُ ؟
لا لن يعودَ لنا اللقاء فطالما
قد صرتَ تسمعُ ما يقولُ العاذلُ
بقيتُ وحدي...راح من ناغيتهُ
وعلى الغصونِ عنادلٌ تتغازلُ
نشكو العيون الذابحاتِ بنا...وكم
يهوى يمثِّلُ بالقتيلِ القاتلُ
ازداد من موت الربيع بارضنا
رغم التصحَّرِ اننّي متفائلُ
محمد التركي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق