اليك
اليك أيها الغافل عنها
يامن تاهت خطاه بين الورى
كم من باقة ورد كل صباح
أرسلتها للأحبة هنا وهناك يا ترى
وهي كالبدر بجانبك تحتضر
أمام عينيك وكأنك لا ترى
تمردت على النعمة بجهل نعامة
عن الفتات تبحث عن الثرى
سل عيون القمر عن جمالها
ستخبرك النجوم تحت قدميها هوى
لكنها ستظل شمس ساطعة
فدم الأحرار في شرايينها سرى
فاستيقظ ....ايها الغافل
قبل ان يأخذها منك الثرى
وتندم بقية عمرك كله
على ماكان منك وما جرى
فلا ينفعنك الندم حينها
ان اطبق جفنيها اللحد لا الكرى
اليك أيها الغافل عنها
يامن تاهت خطاه بين الورى
كم من باقة ورد كل صباح
أرسلتها للأحبة هنا وهناك يا ترى
وهي كالبدر بجانبك تحتضر
أمام عينيك وكأنك لا ترى
تمردت على النعمة بجهل نعامة
عن الفتات تبحث عن الثرى
سل عيون القمر عن جمالها
ستخبرك النجوم تحت قدميها هوى
لكنها ستظل شمس ساطعة
فدم الأحرار في شرايينها سرى
فاستيقظ ....ايها الغافل
قبل ان يأخذها منك الثرى
وتندم بقية عمرك كله
على ماكان منك وما جرى
فلا ينفعنك الندم حينها
ان اطبق جفنيها اللحد لا الكرى
بقلمي: زهراء الأزهر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق