نفحات من مروءة
بقلم
الدكتور محمد القصاص
الخميس : 9 آب 2018
بقلم
الدكتور محمد القصاص
الخميس : 9 آب 2018
إذا ما شِئْتَ أن تَحْيَا كريمـــــــــاً *** أعِزَّ النَّفسَ وامتهن الصَّوابــــا
وأقْصِرْ في الجِدالِ ولا تُعاتــــبْ *** سَفيهاً أو تُعِدَّ له جَوَابـــــــــــــا
ولا تَذَر المُروءَةَ في سُبــــــــاتٍ *** ولا تأمَلْ لذي جَشَعٍ ثوابـــــــــا
ولا تَرضى بِذُلٍّ أو هَــــــــــوانٍ *** وحَاذر أن تهون وأنْ تُعــابــــا
ولا تَقبَلْ مُجاوَرَةً لنَــــــــــــــذْلٍ *** خَسِيسٍ أو تُقيمَ له حِسَابــــــــــا
وإنْ هَبَّتْ عليكَ رِيَاحُ غَــــــــدْرٍ *** فلا تَسْأم ولا تحْثُ التُّرابـــــــــا
وحاذرْ أن تَنَامَ على هَـــــــــوَانٍ *** وأنْ تَخشى المَنِيَّةَ أو تَهَابــــــــا
ولا تأمَنْ من الأيامِ غــــــــــدرا *** ولا تُسْلِمْ لمَهْلَكِكَ الرِّقابـــــــــــا
ولا تَسْأمْ إذا ما جَنَّ لَيْــــــــــــلٌ *** ففي آياتِهِ صُورٌ عِذَابــــــــــــــا
ولا تُسْلِمْ إلى الشَّيطَان أمْــــــرَاً *** تعالى اللهُ في الأخرى احتِسابــا
فكنْ حُرَّاً ولا تَصْحَبْ كَذُوبـــــا *** ولا تَجْني بِصُحْبَتِهِ العذابَــــــــا
إذا ما عشت قد يأتيك منـــــــــهُ *** قَبيحٌ لا يُخَالطِهُ صَوَابـــــــــــــا
تَحَدَّى الكَونَ لا تَخْشَ صفيقــــا *** تَنَالُ بِكُنْهها شَهْدَا وَصَابــــــــــا
تَرَى سُمَّ الأفاعي فيه بُــــــــرْءٌ *** ككَيِّ النَّارِ قد يُبْري المُصَابـــــا
كما في الدَّاءِ من ألمٍ عظيــــــمٍ *** فإنَّ الصَّفْوَ يُوسِعُك اضْطرابـــا
فإنْ هبَّتْ رِياحُكَ فاغتنمهــــــا *** فإنَّ لِكُلِّ ذي أجَلٍ كِتَابـــــــــــــا (1)
وبادرْ بالنَّصِيحَةِ لا تُبالـــــــــي *** ولا تَعْجلْ فإنَّ لها ذهابـــــــــــا
فنصْفُ العُمرِ قد يمضي ببؤسٍ *** ونِصْفٌ قد يَضِيقُ بك اغترابــا
فأيَّامُ السَّعَادَةِ قد تولَّـــــــــــــتْ *** وأيامٌ سَتحياها اكتئابـــــــــــــــا
تَرَوَّى في الحياةِ ولا تُصَــــدِّقْ *** حَمَاقاتٍ فقد باتتْ سَرَابــــــــــا
وأنْصِفْني إذا رُمْتَ أجْــــــــرَاً *** فقد يأتيكَ ربي بالثوابـــــــــــــا
فإنْ ضاقت على الأوَّابِ دنيــا *** فعندَ الله للتوَّابِ بابـــــــــــــــــا
فكلٌّ سائرونَ إلــــــــــى زوالٍ *** وكلٌّ بالمماتِ له مآبـــــــــــــــا
وأقْصِرْ في الجِدالِ ولا تُعاتــــبْ *** سَفيهاً أو تُعِدَّ له جَوَابـــــــــــــا
ولا تَذَر المُروءَةَ في سُبــــــــاتٍ *** ولا تأمَلْ لذي جَشَعٍ ثوابـــــــــا
ولا تَرضى بِذُلٍّ أو هَــــــــــوانٍ *** وحَاذر أن تهون وأنْ تُعــابــــا
ولا تَقبَلْ مُجاوَرَةً لنَــــــــــــــذْلٍ *** خَسِيسٍ أو تُقيمَ له حِسَابــــــــــا
وإنْ هَبَّتْ عليكَ رِيَاحُ غَــــــــدْرٍ *** فلا تَسْأم ولا تحْثُ التُّرابـــــــــا
وحاذرْ أن تَنَامَ على هَـــــــــوَانٍ *** وأنْ تَخشى المَنِيَّةَ أو تَهَابــــــــا
ولا تأمَنْ من الأيامِ غــــــــــدرا *** ولا تُسْلِمْ لمَهْلَكِكَ الرِّقابـــــــــــا
ولا تَسْأمْ إذا ما جَنَّ لَيْــــــــــــلٌ *** ففي آياتِهِ صُورٌ عِذَابــــــــــــــا
ولا تُسْلِمْ إلى الشَّيطَان أمْــــــرَاً *** تعالى اللهُ في الأخرى احتِسابــا
فكنْ حُرَّاً ولا تَصْحَبْ كَذُوبـــــا *** ولا تَجْني بِصُحْبَتِهِ العذابَــــــــا
إذا ما عشت قد يأتيك منـــــــــهُ *** قَبيحٌ لا يُخَالطِهُ صَوَابـــــــــــــا
تَحَدَّى الكَونَ لا تَخْشَ صفيقــــا *** تَنَالُ بِكُنْهها شَهْدَا وَصَابــــــــــا
تَرَى سُمَّ الأفاعي فيه بُــــــــرْءٌ *** ككَيِّ النَّارِ قد يُبْري المُصَابـــــا
كما في الدَّاءِ من ألمٍ عظيــــــمٍ *** فإنَّ الصَّفْوَ يُوسِعُك اضْطرابـــا
فإنْ هبَّتْ رِياحُكَ فاغتنمهــــــا *** فإنَّ لِكُلِّ ذي أجَلٍ كِتَابـــــــــــــا (1)
وبادرْ بالنَّصِيحَةِ لا تُبالـــــــــي *** ولا تَعْجلْ فإنَّ لها ذهابـــــــــــا
فنصْفُ العُمرِ قد يمضي ببؤسٍ *** ونِصْفٌ قد يَضِيقُ بك اغترابــا
فأيَّامُ السَّعَادَةِ قد تولَّـــــــــــــتْ *** وأيامٌ سَتحياها اكتئابـــــــــــــــا
تَرَوَّى في الحياةِ ولا تُصَــــدِّقْ *** حَمَاقاتٍ فقد باتتْ سَرَابــــــــــا
وأنْصِفْني إذا رُمْتَ أجْــــــــرَاً *** فقد يأتيكَ ربي بالثوابـــــــــــــا
فإنْ ضاقت على الأوَّابِ دنيــا *** فعندَ الله للتوَّابِ بابـــــــــــــــــا
فكلٌّ سائرونَ إلــــــــــى زوالٍ *** وكلٌّ بالمماتِ له مآبـــــــــــــــا
(1) صدر البيت وعجزه مستعار ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق