الثلاثاء، 14 أغسطس 2018

ثمانية الضلال. // بقلم ::بلمختار الجديدي


ثمانية الضلال.
كثر الكلام نما الجدال
والعقل حار من السؤال
عن منطق لامنطق
في عقليات لا تزال
تمشي بنقل في الطريق
هل غير النقل المجال
سفساطة فد اتبتت
حال الامور وضد حال
وحقيقة اد ما بذت
ليست حقيقة ما يقال
والفكر في العقل الرشيد
كالفكر في عقل الخبال
والسيف في ايد الجبان
كالسيف في ايد البسال
والراي في نور العلوم
كالراي في دنيا الجهال
والموت في امر مجيد
كالموت في دنيا الدجال
والحكم مطاط القوام
موت براءة واعتقال
نسبية احكامه
ايد القضاة لها منال
والقاضي في تقديره
مزج الحرام بكم حلال
اما الحروب فلا تسل
هي الاله بلا جلال
فشهيد قوم لايري
الا عدو بابتذال
وسيوف بطش قدست
بين الرجال على الرجال
اين المبادئ يا ترى
اذ كانت الدنيا قتال
فالقتل مبدأ كوننا
فلنعترف او قد نقال.
عصب الحياة تلخص
في جمع مال بالضلال
وفضيلة اضحت هوى
في نزوة ضاع الفضال
اهل المروءة اصبحوا
في قلة الحرقى القلال
اما الذناءة لا تسل
سادت بلا ادنى خصال
والمرء ضاع وما وعى
وسط الوحول بلا مآل
فاذا سالت حكيمنا
رد السؤال بلا مقال
وتفلسفت اطواره
في خبثه خبت ينال
قال الحياة بالف خير
ان النفوس هي العلال
والمرء م اهتدى للطريق
اصل المطبة الانفعال
من كاد ينجو بجلده
هو البعيد عن الزوال
من قام يرجو كرامة
هو المصاب بالاختلال
فدعوا المطالب واسكنوا
ان اجبروكم بالجبال
والدنيا كلها من سراب
وهم يتيه به الخيال
العبد يصبح سيدا
والقرد اجمل من غزال
ان تزهدوا في حياتكم
يوتاكموا ملكا في عال
وتزودوا صبرا هنا
فالصبر من صفة الرجال
ودعوا السياسة لاهلها
هي نبال في نبال
ودعوا الثراء لاهله
تمضي القوارن في دوال
مسك الختام مذلة
منها تصيروا الى الكمال.
بلمختار الجديدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عاشقة الأمس… بقلم… الشاعرالقدير/يسري مطاوع.  عاشقة الأمس  *************** نامى على كتف الحنين  واستريحى .. فما عاد من رحيق رقيقة لا...