باي حال عدت ياعيد!!!
=================================
=================================
وياتي العيد والا حوال جامدة
ماغير العربي في الاحول حالا
واذكر انه في يوم عيد
شنقوا الرئيس وما حركنا بالا
ماغير العربي في الاحول حالا
واذكر انه في يوم عيد
شنقوا الرئيس وما حركنا بالا
صدمنا بفجر اسود سادي الجبين
عدمنا مروءة قتلوا الرجالا
شنقوا الكرامة بالحبال وليث
متنا ساعتها وجروا هم حبالا
عدمنا مروءة قتلوا الرجالا
شنقوا الكرامة بالحبال وليث
متنا ساعتها وجروا هم حبالا
يموت الليث ان كثرت ضباع
ضباع الدار لو سادت وبالا
يبول الدهر يمشي فوق قوم
وكم سعدوا اذا مالدهر بال.
ضباع الدار لو سادت وبالا
يبول الدهر يمشي فوق قوم
وكم سعدوا اذا مالدهر بال.
فيوم الشؤم يوم فيه يجتوا
على المغدور غذر في سفالة
حساب اللؤم ما اوهاه شرك
فخاخ المكر لن تنفع منالا
على المغدور غذر في سفالة
حساب اللؤم ما اوهاه شرك
فخاخ المكر لن تنفع منالا
وللايام ناب قد يضرس
ذئاب الحي كم دهر تتالى
سمين القوم لا يعتد شهما
وان عدمت دنى الخنتى رجالا
ذئاب الحي كم دهر تتالى
سمين القوم لا يعتد شهما
وان عدمت دنى الخنتى رجالا
وللا يام ذكرى سوف تبقى
تذكر كل من خان الوصالا
وتنبذ كل رعديد خؤون
تآمر عن كرامته ومال
تذكر كل من خان الوصالا
وتنبذ كل رعديد خؤون
تآمر عن كرامته ومال
حياة الذل في القصر الحصين
كموت الوغد مهما قد تعالى
وموت الحر شنقا فجر يوم
حياة للخلود سمت جبالا
كموت الوغد مهما قد تعالى
وموت الحر شنقا فجر يوم
حياة للخلود سمت جبالا
وما الدنيا متاع سوف يبقى
ومن غنى الصباح بكى زوالا
صغار العقل والمتن الضعيف
لهم في الدنيا خزيا لا محالة
ومن غنى الصباح بكى زوالا
صغار العقل والمتن الضعيف
لهم في الدنيا خزيا لا محالة
وللابطال في الدنيا نجوم
تضيي الكون تكتنف الهلال
وما الاجلاف الا زبل قط
له في الارض وسخ فيها سال
تضيي الكون تكتنف الهلال
وما الاجلاف الا زبل قط
له في الارض وسخ فيها سال
وجوه الذل قد فقدت قناعا
وكان الذل يملؤها نذالة
وشعب العرب قد الف النفاق
وسار الدرب في الدنيا خيالا.
وكان الذل يملؤها نذالة
وشعب العرب قد الف النفاق
وسار الدرب في الدنيا خيالا.
فبيس الشعب من حمد العتاة
وغاب الشعب في الوهم انشغالا
ومات الليث مابين القرود
وعاش القرد في خوف توالى…
وغاب الشعب في الوهم انشغالا
ومات الليث مابين القرود
وعاش القرد في خوف توالى…
=========================بلمختار الجديدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق