السبت، 18 أغسطس 2018

بقلم / أ.حافظ منصور جعيل

وللبر و الاحسان من يستطيعه
وسبحانه الرحمن بالخير يفتحُ
مقام المروئات الطوال إمتثالها
ومن يحمل المعروف لا شك يربحُ
وما جنة الدنيا سوى طاعة الذي
له كل شيئٍ في خضوعٍ يُسَبِّحُ
فسبحانه والحمد لله ربنا
كثيراً جزيلاً حين نمسي ونصبحُ
وسبحانه في الفجر والعشر جلّهُ
له وحده بالوتر والشفع نصدحُ
وسبحانه ما كل شيئ بأيةٍ
يدل عليه من يواليه يربحُ
وأستغفر الرحمن من بعد حمده
وأسألك اللهم للقلب تُصلحُ
وتلك الجبال الشم ترسوا بثقلها
على أرضٍ التكوير فيها مُسَطَّحُ
على برها المكبوس في اللجة التي
أراها بحاراً زرقَ بالموجِ تَسفحُ
بأرضٍ تدورُ لا علا البرُ بحرَها
بكبسٍ ولا بحر على البرِ يطفحُ
وتلك الغمام البيض يجري سفينها
بمزن به الغناء في الروض تفرحُ
وأما النضيد الطلع في دانياته
يُغنّجِهُ مسرى الرياح اللواقحُ
فكم أية لله في حسن صنعه
بقدرته في ذالك الخلق تُفصِحُ
وكم أية لله يا جل شأنه
له وحده في كل شيئ تُسبّحُ
هو الله يامن ضاق في الناس صدره
هو الله ذكر الله للصدر يشرحُ
هو الله يامن ذالك الياس مسه
عن الذنب يا مستغفر الله يصفحُ
هو الله يامن ضقت في قلة الحيل
يفرج ذاك الهم ربي ويمنحُ
هو الله من كالله للعبد رحمة
هوالله يامن جاور الله يربحُ
أ.حافظ منصور جعيل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عاشقة الأمس… بقلم… الشاعرالقدير/يسري مطاوع.  عاشقة الأمس  *************** نامى على كتف الحنين  واستريحى .. فما عاد من رحيق رقيقة لا...