تشابهُ الايامُ
أيامُكَ المتشابهاتِ
طواحينٌ فارغةً تدورُ
تطحنُ نفسَها
جسدٌ ساكنٌ ....جاثمٌ
يدخلُ عالمَ الموتِ البطيئِ
فكرٌ غيرُ منشغلٍ بحلمهِ
يطارحهُ الشيطانَ على شهواتِ الوسادةِ
روحٌ رهينةُ عقاربِ ساعةٍ رتيبةٍ
دقاتُها تسلبُ الزمنَ الحياةَ
أيامُ حياتُكَ المتغيرةِ
نهرٌ متدفقٌ دائما
أملٌ زاخرٌ يفتحُ نوافذَ على صباحاتٍ جديدةٍ
يغرقُ مَنْ يُقاومُ جريانَهِ
مُبهجٌ الرقصُ باتزانٍ على أمواجهِ
المتهاديةَ بهدوءٍ أو صخبٍ
ركوبُ موجهُ رحلةُ سياحةٍ فريدةً لا تتكرر
الرقصُ معه غنىًّ يجلبُ البهجةَ
تاتي السعادةُ متسللةً كلما رقصنا بانسجامٍ معا
سياحةٌ في عالمٍ فسيحٍ
تجعلُ حياتنا ينابيعَ متفجرةً حين نحررُ أنفسَنا من الجمودِ
حينَ نكسرُ طوقَ السكونِ
ولا نبقيها. رهينةً للايامِ
سأظلُ ارقصُ بدئبٍ لا يفترُ
الحركةُ الدائبةَ تبددُ سُحبَ الهمومِ
تهدمُ أركانَ الفقرِ
سأقاومُ رغبتي البقاءَ على ذاتِ الحالِ
سأنهض أعمل ايَّ شيءٍ
يُعيدني في لجةِ الحياةِ
حين يبدأ بعضي الانهيارَ
احملُ قدميَّ ولو كانت جبلا
وأخطو خطواتي الاولى
اضعُ الدواليبَ على السكةِ
وأعلنُ بِدأَ المسيرِ
أصلحُ قاربي المثقوبَ
وأتهيأ لركوبِ البحرِ الجسورَ
أعرف إتجاهَ الريحِ
أنشرُ شراعي
أختارُ اللحظةَ المثلى للرحيلِ
وأنتظرُ موئملا
تمنحني الطبيعةُ ريحاً طيبةً
تدفعُ قاربي في سكينةٍ وأمانٍ
وما هي إلا فسحةُ زمنٍ وأصلُ لغايتي
وأفوزُ ببهجةِ الوصولِ
وأكتشفَ أن أكبرَ خسائري كانتْ
حينَ لم استنانفْ المسيرَ
وارقصُ باتزانٍ معَ الحياةِ
طواحينٌ فارغةً تدورُ
تطحنُ نفسَها
جسدٌ ساكنٌ ....جاثمٌ
يدخلُ عالمَ الموتِ البطيئِ
فكرٌ غيرُ منشغلٍ بحلمهِ
يطارحهُ الشيطانَ على شهواتِ الوسادةِ
روحٌ رهينةُ عقاربِ ساعةٍ رتيبةٍ
دقاتُها تسلبُ الزمنَ الحياةَ
أيامُ حياتُكَ المتغيرةِ
نهرٌ متدفقٌ دائما
أملٌ زاخرٌ يفتحُ نوافذَ على صباحاتٍ جديدةٍ
يغرقُ مَنْ يُقاومُ جريانَهِ
مُبهجٌ الرقصُ باتزانٍ على أمواجهِ
المتهاديةَ بهدوءٍ أو صخبٍ
ركوبُ موجهُ رحلةُ سياحةٍ فريدةً لا تتكرر
الرقصُ معه غنىًّ يجلبُ البهجةَ
تاتي السعادةُ متسللةً كلما رقصنا بانسجامٍ معا
سياحةٌ في عالمٍ فسيحٍ
تجعلُ حياتنا ينابيعَ متفجرةً حين نحررُ أنفسَنا من الجمودِ
حينَ نكسرُ طوقَ السكونِ
ولا نبقيها. رهينةً للايامِ
سأظلُ ارقصُ بدئبٍ لا يفترُ
الحركةُ الدائبةَ تبددُ سُحبَ الهمومِ
تهدمُ أركانَ الفقرِ
سأقاومُ رغبتي البقاءَ على ذاتِ الحالِ
سأنهض أعمل ايَّ شيءٍ
يُعيدني في لجةِ الحياةِ
حين يبدأ بعضي الانهيارَ
احملُ قدميَّ ولو كانت جبلا
وأخطو خطواتي الاولى
اضعُ الدواليبَ على السكةِ
وأعلنُ بِدأَ المسيرِ
أصلحُ قاربي المثقوبَ
وأتهيأ لركوبِ البحرِ الجسورَ
أعرف إتجاهَ الريحِ
أنشرُ شراعي
أختارُ اللحظةَ المثلى للرحيلِ
وأنتظرُ موئملا
تمنحني الطبيعةُ ريحاً طيبةً
تدفعُ قاربي في سكينةٍ وأمانٍ
وما هي إلا فسحةُ زمنٍ وأصلُ لغايتي
وأفوزُ ببهجةِ الوصولِ
وأكتشفَ أن أكبرَ خسائري كانتْ
حينَ لم استنانفْ المسيرَ
وارقصُ باتزانٍ معَ الحياةِ
6\8\2018
ستار مجبل طالع
ستار مجبل طالع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق