محمد الوسيم يكتب
********************
إلى قذارة الإنسانية
الى من ينعتنا بغير حق
وهو بعهر الرذيلة غارقٌ
المنسي ومن معه
من مخرِّبي اللغة والأدب والشعر
******************
********************
إلى قذارة الإنسانية
الى من ينعتنا بغير حق
وهو بعهر الرذيلة غارقٌ
المنسي ومن معه
من مخرِّبي اللغة والأدب والشعر
******************
توَّرم فيكم الخُبثُ
تَفَوَّقتم عليه
حتى باتَ منكم برَاء
بين أنقاضِ الصَّغائرِ تُقيمون
فَكُنتم للتَّفاهة والصَّغائرِ مُنتمون
"منسي"
منسي أنتَ بِمُستقعِ
الأدبِ الرَّخيصِ
تَهبِطُ فيه فإن عَلَوتَ
فَلَكَ سَفاسِفُ الأدبِ الوَضيعِ
"منسي" تَسْكنُ قعرَ الأدبِ
وكان الأدَبُ منكَ بريء
رُقيُّ الحرفِ يَنشُدُ أهلَهُ
"والوسيم"ُ لهُ المُحِبُّ الأمين
أقرأهُ ويُنشِدُني ..أَصدُقُهُ يُقرِبُني
فيكونُ الشِّعرُ رصيناً حَصيناً
لكلِّ أمرٍ أيُّها "المنسي" آدابه
الكُرهُ في الأدبِ لهُ آدابُه
والغِلُّ ..والغَيظُ..وحتى
الحِقدُ له آدابه
وما كُنتَ قريباً ولو قيدَ أُنْمُلةٍ
من رِفْعةِ الأديب وآدابه
"منسي"صُروحُ الأدب مجدٌ
وأنت عنه أبعَدُ من بَعيد
والشِّعرُ تاجٌ..انت فيه
الرخيصُ الذَّميم
والكلامُ الجميل كنتَ
عليهِ العِبء الثَّقيل
فمن خانَ الكلمةَ وقعَ بِرَذائلها
ومَن جادَ فيها ..عاشَ في واحاتِها
"أمنسي"
مُباركٌ لكَ ولِجَواسييِك
لَعَناتُ الخيانةِ الغادرةِ
و"الضيا" عِندَكَ سارقةُ الضِيا
مِن كلماتِ الطَّيبين تَظُنُّ
بِبَغيها تَجني الثمار
كَمُشَعوِذةٍ تختَبئ بِثوبِ التُّقى
"والبلا" هوَ بلاءٌ على اللُّغَةِ
ومَن تُسمي نفسَها الملاك؟؟!!
ترقُدُ في رَذيلَةِ الحرفِ تَخدُمُ
مَكشوفَةٌ أنتِ ولَن تَهرُبي
سَيُطارِدُكِ الزَّمنُ كآفَةِ العَفَن
بِسَرِقاتِكم تَوهَّمتم تُصبِحونَ
قاماتٍ تَصِلُ العُلا؟!
سَتُرَدُّ سِهامَكم لِصدورِكم
وسَتُرديكُم كما الباطِلِ خُسِئ
فَكُفُّوا عن رذائِلِكم ..وقَصفَكُم الكَذِبا
فوسيمُ الشِّعرِ سَيَذروكم
كَما الغُبار ذَريا
ومَن مَعَهُ سَدٌّ يَصُدُّ
كُلَّ أفَّاقٍ ولِصٍَّ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق