الخميس، 2 أغسطس 2018

مسك الختام ~~~بقلم الشاعرة//ديما محمد


قصيدتي ~~~مسك الختام ~~~

رافقنيّ......كن معي
بالله عليك ياطيفُ احلامي
اٍضفي علئ لياليً اٌنسكــــَ
وًبدِدْ وحشةَ القلوبَ والايامَِ
اِبقَ معــــي ضَيفَاً كريمــاً
في الخيالِ الواسعِ المُترامِ
سابرحُ مُدنَ النفاقِ ومن بها
واسكُنُ بوادٍ بها العيــــشِ
دونًَ زِحــــــامِ ..
صرتُ اُمني النفسَ باعتزالٍ
ُمُحَــــببٍ
عن خَلقٍ كثيرٍ تطلعــــٰــــاً
لرغدِ عيشٍ بمعتركِ الاوهامِِ
لطالما ياقلبُ سكنت لثغورٍ
اغرتكَ بشهدِ قولٍ وبشـــرِ
محيا واصفرِ الابتســٰــــامِ
وطرٌ من الزمان موءنسٌ
قلوباً كقنديلِ مُضاءُ
بوحشةِالظلامــــِ....؟
ماالذي دهاكَ يا قلبُ ...
كاضحيةً مسجئ بمذبحِ
الافكِ والســـــــًُقامِ ؟؟
تخلدُ الئ السكينة ان لك
لتنعم بها كخير ديارِ مقامِ
لك من صوت الضَميرِ اغاني
عازفاتٍ باعذبِ الانغــــامِ
واتخذ البدر بهجوع الليالي
انيساً بالضياءِ شريكا بالهامِ
واصنع من وهمِ الخيال سحراً
كريشة واهية بيدِ رســـــــامِ
اهجر قلوبا انما هيَ خيرةُ
العيشَ في السكونِ والاحلامِ
الحزنُ جاثمٌ في حنايا النفسِ
معاركهُ اوارُها في احتـــدامِ
لن اعر اهتماماً او انتباهاً
لغصة تعافرُ بجرحٍِ دامِــــِ
حتئ الذكرياتُ اضحتْ حديثا
عابرا رغمَ تلاشيها بالمنــــامِ
فسيانَ صارَ مابها في يقضتي
ومنامـــِ
فكأنَ الليالي تمرُ سكرئ
اريقَ عليها بقايا كووءسٍ
ملوءهنَ اساً وليسَ مدامــِ
لقد آنَ ان ينثني الجموحَ
ليس بخيطَ حريـــــــرٍ
وانما بغليظ اللجــــامِ
وان تُمسكُ بيدِالابـــيّ
كل شاردةٍ ففي يديه زمام
انما راحةِ الضمائرِ بابتعادٍ
وعن رضئ دونَ خصـــامِ
فياشوطنا الاخيــــرَ كُنْ
لنا مســــــكَ الختـــامِ


ديما محمد
العراق.....





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عاشقة الأمس… بقلم… الشاعرالقدير/يسري مطاوع.  عاشقة الأمس  *************** نامى على كتف الحنين  واستريحى .. فما عاد من رحيق رقيقة لا...