الأحد، 16 سبتمبر 2018

قصة غراب...بقلم...الشاعرالقدير/مرقص إقلاديوس.
قصة غراب
بقلم..مرقص إقلاديوس
.........
غطى الدمع وجهى
عندما وقفت أرقب،
غرابا يدفن أليفته.

كان يحفر 
فى الأرض دفعتين.
ثم يرفع رأسه الى أعلى
و يصرخ صرختين،
ثم يعاود الحفر.

لماذا كان يصرخ
كان.يصرخ حزنا.
لمن كان يصرخ
كان لى هذا
 فى الحقيقة لغزا.

و فجأة حط الى جانبه
 انثى غراب.
أظنها كانت تبحث
 عن أليف لها.
بجسمها الضئيل 
و رأسها الصغير.
نظرت إليه
 تعرفه بنفسها.
جفل فى البداية منها
 لإقتحامها.
ثم أنس إليها 
و سر بقربها.

ساعدته
 فى دحرجة الجسم
إلى الحفرة.
و راحا يهيلان
 عليه التراب معا.
فالدفن سترة.
نظرت له و نظر لها.
ثم طارا معا 
و أظنه كان يقودها.

فهمت لتوى
  لمن كان يصرخ.
كان يصرخ لمن يعلم
أنه يقدر أن يعوضه بديلة،
تساعده
فى رعاية أفراخه الصغيرة.
فسمع صرخته،
و حقق طلبته،
و عوضه بالبديلة.

مسحت دموعى و إبتسمت.
و إستدرت و سرت.
و سمعت صوتا داخلى يهمس.
لم.يكذبوا حينما قالوا
ما أجمل الحياة .
و ما أغلى الحياة.
و قلت..
لكن ،
كان عليهم أن يكملوا
و يقولوا،،
و ما أحن رب الحياة.
            ملاح بحور الحكمة
             مرقص إقلاديوس
*************************
(.رئيسةالتحرير).ياسمينةالكاشف/تحياتي.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عاشقة الأمس… بقلم… الشاعرالقدير/يسري مطاوع.  عاشقة الأمس  *************** نامى على كتف الحنين  واستريحى .. فما عاد من رحيق رقيقة لا...