الاثنين، 17 سبتمبر 2018

وتسأليني...بقلم..الشاعرالقدير/.د.
عمراحمد.
و تسأليني عن سيرتي الذاتية .. !!!
فبماذا أجيب غير أني يوم قابلتك
كان مولدي الجديد .. أصبحت صورتك 
في مخيلتي ليلاً نهاراً ..
 في عملي و في راحتي ..  
في كلامي و في صمتي .. 
  في فرحتي و في أشجاني .
  أصبحت تجرين في عروقي .. 
همسات صوتك في أذني ..
 بريق عينيك هو الضوء الذي يجذبني .. 
ضي إبتسامتك يداوي أحزاني .. 
كلماتك لي تطيب جروحي .. 
شوقـي لكي يكسر ملل حياتي ..
 فماذا أكتب في سيرتي الذاتية ..
أنتي بها في كل الكلمات و العبارات .. 
حتى حروف أسمي أصبحت نغم حياتي 
منذ دخلتيها .. فهل تمكـثي فيها أم تغادريها راحلة تاركة  .. سيرتي الذاتية
 بلا هوية .. لأنكي أنتي هويتي.   
بقلمي الشاعر. د. عمر احمد  البغدادي
******************************
(.رئيسةالتحرير).ياسمينةالكاشف/تحياتي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عاشقة الأمس… بقلم… الشاعرالقدير/يسري مطاوع.  عاشقة الأمس  *************** نامى على كتف الحنين  واستريحى .. فما عاد من رحيق رقيقة لا...