الثلاثاء، 4 سبتمبر 2018

قصيدتي....
بعنوان {في حضرةالعراق 
صمتا يا ابنة الشيطان}

يا سيدة التهريج ..
لن اغض الطرف عن وطن ..
ما اشرقت يوما لك شمسا الا وكان 
بزوغها من بين نخيل العراق 
تصافح نوافذك عند الصباح 
تذوبي لغروبها ولها واستغراق 
بتامل لونها وتمسي كما العشاق 
وطني ...
لكم في رابعة النهار ضوءا
ليس له مع التخفي من تلاقي
هذا هو ..العراق .. 
يحدثك اسمه عن نوايا اتسمت بمكارم الاخلاق 
كالطود شامخ ما اعاقه النفاق 
يا أخوة الشقاق
رغم الجراح التي ينوء بها جسد العراق 
قدماه ماتعثرت يصر منذ  الازل كالسهم على الانطلاق
يا ..ابنة عرب 
الهوية الموسومة بالدوران بالتخاتل بما تضمر 
لمن سمته الوضوح ابدا باق 
ان شئت خاطبتك برقة النسيم
وان تشائي بصخب الرياح والارعاد والابراق
فالم تفقهي معنى العراق
استوضحي تشرين ..
سيخبرك بطيب العرق والاعراق 
اكرهي العراق ...كماااا تشائي 
لن يمحى نصوع جبهته ولا اسودت له اوراق
يا  سليلة الخوف 
هاهنا العراق 
اسمه بغداد و البصرة وذيقار
اسمه بابل واور و وسومر
 ومشراق 
حرفنا ناصع كثيابنا كقلوبنا
ولساننا من بين اناملنا يعلم الامم
جميعها انه سليل اجداد نطقوا بمصداق 
وبيننا وبين رفعتنا وشرف العراقة
ووصية الاباء عهد وميثاق 
جوفاء هي احرفك لاثبات لها 
مليئة جبن واطراق 
نحن لانجيد فن القول الذي 
خلف الجدار كالبول يراق 
ولم نسر على قارعة فوارغ  الاقوال
وهذا مبدئ ..ابدا باق
لن نستجديك معرفة 
معروف طبعكم الحقد تخطى 
بكم حد التراقي 
اشحذي ذاكرة موطنك سيخبرك 
مافر ...العراق 
كرار جسور في سوح التلاقي
هو ابن الليالي المدلهمة عجزت
عن خفظ هام المارد العملاق
وطني اهدى لايوب صبرا 
وهامت به الليالي الالف عشقا 
وهن على يقين 
طبعه الشوك كالهدب يحيط بالاحداق
اوحى للنجوم  ان تنظم شعرا
وما قال للابداع ان اوان الافتراق
اراق دمه في شح العطاء من حولكم 
فاخصبت عجافكم 
حد ارتواء ياسمين دياركم
ياثلة من اناث مدللة تلوذوا
باسم الذكر الوحيد بينكم 
حاجة دون اعتناق 
و رغم التبجح والصلف العربي 
مازال العراق قبلة للشمس 
وتبقوا كزهرة دوارة ياسرها 
الشعاع مابين  غروب واشراق
فلا تتلفظوا بالفاظ تعاني
 قصر  واملاق 
صمتا يا امة الشيطان 
هاهنا العراق 
طالما في القلب نبض سنفديه 
بالحسام والحناجر والاقلام 
دمت ياسيد الاوطان تاجا 
فيك اعتلت هام الشموخ مأثرك 
بطولات وعزة واخلاق
فانت ...انت ....العراق 
لاقبلك كان ....او بعدك  جاء 
لنا سواك عراق.....⁦⁦⁦⁦⁦
********************
بقلم..الشاعرةالقديرة/
ديما محمد...(رئيسةالتحرير)..
ياسمينةالكاشف...تحياتي.


ديما محمد 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عاشقة الأمس… بقلم… الشاعرالقدير/يسري مطاوع.  عاشقة الأمس  *************** نامى على كتف الحنين  واستريحى .. فما عاد من رحيق رقيقة لا...