الأحد، 30 سبتمبر 2018

والغايةالعظمى...بقلم..الشاعرةالقديرة/ديما محمد.

....«الغاية العظمى»

وقف للحق أسدا يزأر لم  تثنه
جحافل الاوباش حازما متمردا

رحى الطف دارت وكفه فيلق
فسيان فرارالفتى منهااو يصمدا

ربضت حوله آلافا تحشد بعضها
فلملم اسفار النبيين لها واحتشدا

ذائدا عن مبادئ الإسلام بدمه 
طائعا لقضاء الاله الواحد الأحدا 

نبال  انحدرت مغتاض غيمها
فتحدى الموت مواجهها كالوتدا 

ثابت اذا ما نبال الحرب منه 
دنت بريحها يشتد به عزم الجسدا 

تطيح باوصاله عمياء متتالية 
بعزم ابيه يقف كالطود ماهزه أحدا 

هاشمي الجود فاض كرامة وإباء
هو سفينة للخلاص لم يعقها زبدأ

سيف  شجاع سل لغاية عظمى 
وشتان ما بين السيف والغمدا

وبين مداد يشبه النزف اذا همى
واخر لا يجديك نفعا أن زاد أو نفدا 

وبين فارس باع للذل نفسه 
واخر غيور كالعباس روحا وجسدا

وفارس بيت النبؤة مرتعه 
واخر قبلته الدفوف والقردا 

فارس بكته الملائكة حزنا واخر
محى ذكره الريح ملعون دائماو ابدا

وشخص يموت ميتة الهوام 
واخر دمه وماء الكوثر قد اتحدا 

 وكربلاء اسم لاقصر معركة بل 
  هي ملحمة عاش بها الحسين مخلدا

فاين تلك الحشود الان واين الذي
اجهز على جسد شريف حقدا وكمدا؟

بئسا لهم ما علموه باقيا نبراسا 
على مر الزمان  ابن بنت محمدا 

فسلام على منزل البرهان أمامنا 
الحسين ابن علي وحفيد احمدا 

السلام على الجيوب المضرجات 
 بازكى دم اقترن بسورة الحمدا 

سلام على الشفاه الذابلات عطشا
 جف له الحشى وتفطر منه الكبدا 

السلام على الذي فاز بالدارين 
فوز الكرام الطاهرين دائما وابدا .

«السلام على الحسين سيد شباب اهل 
الجنة »

ديما محمد ....العراق.....
*********************************
(رئيسةالتحرير).ياسمينةالكاشف/تحياتي.
.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عاشقة الأمس… بقلم… الشاعرالقدير/يسري مطاوع.  عاشقة الأمس  *************** نامى على كتف الحنين  واستريحى .. فما عاد من رحيق رقيقة لا...