الأحد، 30 سبتمبر 2018

هذا المسرح...بقلم..الشاعرة القديرة/انعام العراقي.


هذا المسرح..
يتيم المقاعد..
لا إضاءه خافته..
لا نهايه تستدعي حضور الستائر..
لا جمهور..
هذا العرض مات قبل بدئه..
حتى التصفيق يتيم..
البطل مصاب بالزهايمر..
والبطله باللا بقيه..
أﻷسود يسود المشهد..
هدوء مكتظ بالبقيه..
أغزل حكاياك لي..
أهمس بفراغ مشاعري وأغلقه
أنفث روحك بهيكل الوقت..
لا خيبه لك هنا..
ولا أزقه لهذا المنفى..
أغتسل بالندى وأمسح الخريف مني..
أشرب كأس هذا العمر المسافر..
أكسره بأقصى ما أستطعت من نشوه..
بأقصى إنفعال إنكرته ذات عمر..
لا تبهر أحد..
فقط : أشتعل بجغرافية مدني المعتله بالبقايا..
لا تتعب المصابيح..
لا تهمل حصار عينيا
إختصر إن شئت..
القلم الذهبي
*******************
(رئيسةالتحرير).ياسمينةالكاشف/تحياتي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عاشقة الأمس… بقلم… الشاعرالقدير/يسري مطاوع.  عاشقة الأمس  *************** نامى على كتف الحنين  واستريحى .. فما عاد من رحيق رقيقة لا...