ترنيمةعتاب...بقلم..الشاعرالقدير/حمزةعبدالجليل.
/_ترنيمة عتاب_/
**
يَا وَجْهَ المَلاَكِ قَدْ
جُلْتَ الآنَ بِخَاطِري
فَسَأَلْتُ نَفْسِي سُؤَالاً
هَـزّ لُبَّ مَشَاعِرِي
أَ مَا زَالَ لَنَا مِنَ الذِّكْـرِ
بِفُؤَادِكً أَمْ كَأنَّهُ
قَدْ مَسَحَ الشَغَفُ الجَدِيدُ
أَثَرِي وَ مَأثْرِي
وَأَنَا الـذِي يَبِيتُ عَـلَى
هَـواكِ وَ يَضَلّـهُ
حَتَى جَفَت مِنْ حُوُوفِ
الغَرَامِ مَحَابِرِي
خَطَّ لَكِ الـيَرَاعُ غَـزَلاً
حَتَى تَغَـيَّرَ لَونَهُ
فَمَالَتْ إِلَى السَوَادِ شَجَنًا
أَوْرَاقُ دَفَاتِرِي
يا لَهْفَ نَفْسِي إِنْ أيْنَعُ
الوَرْدُ وَآنَ قَطْفُهُ
سَقَيْتُهُ بِالأَمْسِ فَلِمَا
يُحْرَمُ مِنْهُ حَاضِرِي
فَسَلاَمٌ يَا أُمَّ شَمْسٍ
خَابَ للوِّدِ فِيكِ ظَنَّهُ
أَيْنَ كَلاَمُ الوِّدِ وَأَيْنَ
يَسْلَمْ يَا رَبُّ شَاعِرِي
_(د.حمزة عبد الجليل)_
****************************************
(رئيسةالتحرير).ياسمينةالكاشف/تحياتي.
/_ترنيمة عتاب_/
**
يَا وَجْهَ المَلاَكِ قَدْ
جُلْتَ الآنَ بِخَاطِري
فَسَأَلْتُ نَفْسِي سُؤَالاً
هَـزّ لُبَّ مَشَاعِرِي
أَ مَا زَالَ لَنَا مِنَ الذِّكْـرِ
بِفُؤَادِكً أَمْ كَأنَّهُ
قَدْ مَسَحَ الشَغَفُ الجَدِيدُ
أَثَرِي وَ مَأثْرِي
وَأَنَا الـذِي يَبِيتُ عَـلَى
هَـواكِ وَ يَضَلّـهُ
حَتَى جَفَت مِنْ حُوُوفِ
الغَرَامِ مَحَابِرِي
خَطَّ لَكِ الـيَرَاعُ غَـزَلاً
حَتَى تَغَـيَّرَ لَونَهُ
فَمَالَتْ إِلَى السَوَادِ شَجَنًا
أَوْرَاقُ دَفَاتِرِي
يا لَهْفَ نَفْسِي إِنْ أيْنَعُ
الوَرْدُ وَآنَ قَطْفُهُ
سَقَيْتُهُ بِالأَمْسِ فَلِمَا
يُحْرَمُ مِنْهُ حَاضِرِي
فَسَلاَمٌ يَا أُمَّ شَمْسٍ
خَابَ للوِّدِ فِيكِ ظَنَّهُ
أَيْنَ كَلاَمُ الوِّدِ وَأَيْنَ
يَسْلَمْ يَا رَبُّ شَاعِرِي
_(د.حمزة عبد الجليل)_
****************************************
(رئيسةالتحرير).ياسمينةالكاشف/تحياتي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق