قطوف الكمدالداني...بقلم..
الشاعرةالقديرة/سوسو عيارينو.
_____ قطوف الكمد الداني ______
كلما أمسك قلمي وأرحل بين طيات كتبي أجدك ماثلا أمامي...أكتب وأكتب وأجد نفسي قد فاض حبري بأحرف لك وأجدني في كل شهقة هواء أتنفسك......
أجدك في نومي ماثلا في كل أحلامي،جأتني حقيقة جميلة
باقية في داخلي ،عالقة كأنفاسي.....
تناثرت أحرفي وأنارت شموع ظلمتي بكلمات صماء مبهمة...
بأحرف كالشهب في سماء واسعة،،،شمسها حامية ،مشرقة لم تكد تغيب بشروقها ونورها الساطع على أرض العشق....
هناك أين طيفك يلاحقني فتدب الحياة في رفات جسدي التي تنتظر النشور رغم الأمواج العاتية ورغم إغراق سفينة النجاة التي ظننت يوما أنها لن ترسي على مرساة أو تجد وطن...
هناك بين الأمواج طيفك يراودني عن الحياة والموت....
في جنح الظلام ينادي...يحمل معه سراجه الوهاج... ينير ظلمة روحي فيسقط الخوف طريحا...ويأتي الأمل....ويأتي الحب...ويأتي عطر الياسمين....
هناك بين حقول البساتين يغرس الورد ويفوح شذاه عبق بين خوالجي وينشر داخلي الفرح والسرور....
أصبحت أهتدي بعيونه من عثرات الدهر...
جاد بثغر باسم كنجمة في ليل بهيم فأنار بها ظلمتي، متهلل الأسارير....مشرق كإشراقة شمس في يوم قارص....
فككت طلاسم حياتي التي لا يعرف سرها إلا أنا...وجدت على دنيتي بالفرح...
أمامه تصهرت قوتي...أصبحت أهابه ، أخشاه ،،،
يسكب الألحان والحنان...عطر يمتثل قلبي للشفاء....مازال يضمد الجراح....
مازالت ضحكته تراودني عن الأمل...
وأقف لحظة عن الكتابة وأعيد النظر فأجد نفسي قد كتبت وكتبت ولم أكتب سوى عنه فأينما أرحل أجده بين طيات كتبي في شعري ونثري وهواجسي ....أصبح هاجسي في الحياة لا هو الحياة......
و قطوف كمدي الداني......
سوسو عيارينو
***********************
(رئيسةالتحرير).ياسمينةالكاشف/تحياتي.
الشاعرةالقديرة/سوسو عيارينو.
_____ قطوف الكمد الداني ______
كلما أمسك قلمي وأرحل بين طيات كتبي أجدك ماثلا أمامي...أكتب وأكتب وأجد نفسي قد فاض حبري بأحرف لك وأجدني في كل شهقة هواء أتنفسك......
أجدك في نومي ماثلا في كل أحلامي،جأتني حقيقة جميلة
باقية في داخلي ،عالقة كأنفاسي.....
تناثرت أحرفي وأنارت شموع ظلمتي بكلمات صماء مبهمة...
بأحرف كالشهب في سماء واسعة،،،شمسها حامية ،مشرقة لم تكد تغيب بشروقها ونورها الساطع على أرض العشق....
هناك أين طيفك يلاحقني فتدب الحياة في رفات جسدي التي تنتظر النشور رغم الأمواج العاتية ورغم إغراق سفينة النجاة التي ظننت يوما أنها لن ترسي على مرساة أو تجد وطن...
هناك بين الأمواج طيفك يراودني عن الحياة والموت....
في جنح الظلام ينادي...يحمل معه سراجه الوهاج... ينير ظلمة روحي فيسقط الخوف طريحا...ويأتي الأمل....ويأتي الحب...ويأتي عطر الياسمين....
هناك بين حقول البساتين يغرس الورد ويفوح شذاه عبق بين خوالجي وينشر داخلي الفرح والسرور....
أصبحت أهتدي بعيونه من عثرات الدهر...
جاد بثغر باسم كنجمة في ليل بهيم فأنار بها ظلمتي، متهلل الأسارير....مشرق كإشراقة شمس في يوم قارص....
فككت طلاسم حياتي التي لا يعرف سرها إلا أنا...وجدت على دنيتي بالفرح...
أمامه تصهرت قوتي...أصبحت أهابه ، أخشاه ،،،
يسكب الألحان والحنان...عطر يمتثل قلبي للشفاء....مازال يضمد الجراح....
مازالت ضحكته تراودني عن الأمل...
وأقف لحظة عن الكتابة وأعيد النظر فأجد نفسي قد كتبت وكتبت ولم أكتب سوى عنه فأينما أرحل أجده بين طيات كتبي في شعري ونثري وهواجسي ....أصبح هاجسي في الحياة لا هو الحياة......
و قطوف كمدي الداني......
سوسو عيارينو
***********************
(رئيسةالتحرير).ياسمينةالكاشف/تحياتي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق