السبت، 27 أكتوبر 2018

دعونا من بحور الشعر...بقلم..
الشاعرالقدير/حسين الحلي الزبيدي.


دَعُوْنا مِنْ بُحورِ الشِّعر
وَ تَرتَيْبِ القَصِيدَةْ
وَ أبْحِرُوا إلَى حَيْثُ فِينَا
رَسَتْ تِلْكَ السَّفينةْ
حَيثُ عَاشَ عَاشِقٌ يوماً
عَلى ساحِلِ هاتيكَ المَدينَةْ
وَ بِشغَفٍ نَهَلَ حُبَّاً مِن ثَغْرِ حُلوَةٍ
كَانَتْ كَما تَمنَّى في خَيالات ِ سِنينَهْ
عاشَ قَرْناً  مُترَفَاً
وَ مِنْ رضابٍ يَروي عَطَشاً
فَطالَ حَنينَهْ
يَا عُيُونِي يَا حَبيبِي
مَنْ لَها  مِنْ بعدهِ تلكَ الحَنينَةْ
ارَّقَتْ جفنَ العُيونِ
لمَّا فارقَ الحبُّ عيونَه
وَ سُهادٌ  ملأ الجفنَ منها
وَ بهِ كانَتْ فَتونَهْ
دَعُونا منْ  قَصيدِ الشِّعرِ
فَهْوَ قَدْ هامَ بِها وزادَ جُنونَهْ
مَنْ رَأى القُمريَ يَهدُرُ بالنَّغَمِ العَذبِ
فَما أَظنُّهُ يَوماً عَلى سَهوٍ يَخونَهْ
أَجملُ الغِيدِ حَبيبِيْ
كَيفَ لا وَ هْوَ رُوحِي
وَسهاماً يرمينَ بالجمر عيونُه
نَسْمُ صُبحٍ وَ الكَرى ملِأُ جُفونِه
ناعساً سَهِدَ  اللياليْ
فهجرَ النومُ جفونَه
لَه خَالٌ وَسْطَ خدٍ
كتُفَّاحةِ الخُلدِ  جَميلةْ
يَا عُيونِي  مِلِّي وصفاً
يَكفي قَلبي هَذَا جنونَه
وَيحَ قَلبِي أمَا حانَ مِنْ حُبٍّ شَباعٌ
وَما هَذا الَّذِي أراهُ منكِ
يا رُوحِي يَا حَنونَه
هَلْ تَركتِ النومَ بِهِ عِشْقاً
أمْ صِرتِ أَنتِ لَهُ صَحواً  وَجُنونَه
تِيْهِي عِشْقاً يَا عُيوني
وَ أملئِي  بِالمَدْحِ كُتْبَاً
وقَصِيداً حَينَ أنتِ تَصفينَهْ
د.حسين الحلي الزبيدي
****************************************
(رئيسةالتحرير).ياسمينةالكاشف/تحياتي.

هناك تعليق واحد:

عاشقة الأمس… بقلم… الشاعرالقدير/يسري مطاوع.  عاشقة الأمس  *************** نامى على كتف الحنين  واستريحى .. فما عاد من رحيق رقيقة لا...