سيول الأشواق...بقلم..الشاعر القدير/ .د.حمزةعبدالجليل.
/__ سُيُولُ الأَشْوَاقِ____/
وَأُجَنُّ يَا أُمّ شَمْسٍ أَحْيَانًا أَوْ أَكَادُ
لَمَّا أَذْكُرُكِ وَحِينَ يَقْهَرُنِي البُعَادُ
فَتَغْزونِي هُمُومُ الكَـوْنِ مَا أَسْدَلَ
اللّيلُ رِدَاءَهُ وَ خَاصَـمَنِي الرُّقَـادُ
فهَـذَا هَمْسٌ بِأُذُنِي أَوْ طَيِفٌ أَقْبَلَ
وَتِلْكَ قَهْقَةٌ إِشْـتَاكً مِـنْهَا الوِسَـادُ
وَذَاكَ أرَقٌ بِضَرِيعٍ مَرْقَـدِي بَدّلَ
فَسَاءَ يَا أُمَّ شَمْسٍ مَا فَعَلَ السُهَادُ
بِفُؤَادٍ نَزَل بِهِ الحُزْنُ حَتَى تَوَغَّل
بَيْنَ نَبَضَاتٍ يَعْزِفُهَا الآهُ وَالتِنْهَادُ
وَسَلِي الوَتِينَ الذِي للشَوْقِ تَوَسَّل
كَلّمَا عُرِضَتْ عَلَيْهِ آلاَمٌ أَوْ تُـعَادُ
عَلَيْهِ مَوَاجِعٌ مِنْهَا الشَيْبُ قَدْ تَبَلّلَ
وَ ذُو الـشَوْقِ خَلْفَ دُمُوعِهِ يَنْقَادُ
مَا خَلَتْ بِهِ الذِكْرَى وَحَنِينُ تَنَزَّلَ
بَعْدَ المَغِيبِ إْنْ كَـسَا الـدُنْيَا سَوادُ
لَمْلَمَ الهَمُّ فُـلُولَهُ إِلَى القَلْبِ تَجَلْجَلَ
لِيُوقِظَ جَمَرَاتٍ مَا أخْمَـدَهَا الرَّمَادُ
وَيَا دَارًا الرَّحِـيلُ إلَـيْهَا كَـمْ تَأجّـلَ
أَكَانَ المُحِبُّ يَألَفُ بُعَـادًا أَوْ يَعْتَادُ
قَدْ نَفَذَ الصَّبْرُ فِينَا كَـأنَّهُ أوْ تَعَطَّلَ
الأَمَلُ لَعمْـرِي أَوْ أَصَابَهُ الإِجْهَادُ
مِنْ أَشْجَـانٍ وَالخَوْفُ الـذِي تَكَتّلَ
أَنْ لاَ لِقَاءُ يَـلُّمُنَا أَوْ يَمُوتُ الوِدَادُ
___(د.حمزة عبد الجليل)___
*********************************
(رئيسةالتحرير).ياسمينةالكاشف/تحياتي.
/__ سُيُولُ الأَشْوَاقِ____/
وَأُجَنُّ يَا أُمّ شَمْسٍ أَحْيَانًا أَوْ أَكَادُ
لَمَّا أَذْكُرُكِ وَحِينَ يَقْهَرُنِي البُعَادُ
فَتَغْزونِي هُمُومُ الكَـوْنِ مَا أَسْدَلَ
اللّيلُ رِدَاءَهُ وَ خَاصَـمَنِي الرُّقَـادُ
فهَـذَا هَمْسٌ بِأُذُنِي أَوْ طَيِفٌ أَقْبَلَ
وَتِلْكَ قَهْقَةٌ إِشْـتَاكً مِـنْهَا الوِسَـادُ
وَذَاكَ أرَقٌ بِضَرِيعٍ مَرْقَـدِي بَدّلَ
فَسَاءَ يَا أُمَّ شَمْسٍ مَا فَعَلَ السُهَادُ
بِفُؤَادٍ نَزَل بِهِ الحُزْنُ حَتَى تَوَغَّل
بَيْنَ نَبَضَاتٍ يَعْزِفُهَا الآهُ وَالتِنْهَادُ
وَسَلِي الوَتِينَ الذِي للشَوْقِ تَوَسَّل
كَلّمَا عُرِضَتْ عَلَيْهِ آلاَمٌ أَوْ تُـعَادُ
عَلَيْهِ مَوَاجِعٌ مِنْهَا الشَيْبُ قَدْ تَبَلّلَ
وَ ذُو الـشَوْقِ خَلْفَ دُمُوعِهِ يَنْقَادُ
مَا خَلَتْ بِهِ الذِكْرَى وَحَنِينُ تَنَزَّلَ
بَعْدَ المَغِيبِ إْنْ كَـسَا الـدُنْيَا سَوادُ
لَمْلَمَ الهَمُّ فُـلُولَهُ إِلَى القَلْبِ تَجَلْجَلَ
لِيُوقِظَ جَمَرَاتٍ مَا أخْمَـدَهَا الرَّمَادُ
وَيَا دَارًا الرَّحِـيلُ إلَـيْهَا كَـمْ تَأجّـلَ
أَكَانَ المُحِبُّ يَألَفُ بُعَـادًا أَوْ يَعْتَادُ
قَدْ نَفَذَ الصَّبْرُ فِينَا كَـأنَّهُ أوْ تَعَطَّلَ
الأَمَلُ لَعمْـرِي أَوْ أَصَابَهُ الإِجْهَادُ
مِنْ أَشْجَـانٍ وَالخَوْفُ الـذِي تَكَتّلَ
أَنْ لاَ لِقَاءُ يَـلُّمُنَا أَوْ يَمُوتُ الوِدَادُ
___(د.حمزة عبد الجليل)___
*********************************
(رئيسةالتحرير).ياسمينةالكاشف/تحياتي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق