الأربعاء، 10 أكتوبر 2018

ق.ق.ج...بقلم..الشاعرالقدير/هارون قراوة.

ق. ق. ج 
      وضع الكتاب فوق الطاولة بحركة ملفتة للانتباه
وهو يستأذن :«  هل تسمحين سيدتي ؟....» ودون أن 
ينتظر الرد ، جلس مخفيا مكره ولباقته تحت قناع سميك 
من الحشمة والحياء التي رسمها بكل اتقان على وجهه....
 نظرت الى وجهه الذي بدا بريئا ، وترددت قبل أن تسأله
 :«...لمن هذا الكتاب... سيدي»
فرد بعفوية:« هو ليس كتابا...... بل مصيدة»....ضحكت
 حتى بانت نواجدها ، وعقبت
متعجبة:« مصيدة. !!!  وماذا تصطاد بها؟».....قال
:«...والله..... حسب الظروف..... وطبيعة 
الفرائس».....ثم ابتسم مستطردا :« أردت أن أمازحك
فقط... .. هل لك في فنجان قهوة؟ » وقبل أن يفترقا
كان بكل ثقة يسجل : اسمها ، وعنوانها ، ورقم هاتفها
ويلاحظ اسفله : سمكة اليوم.... نادرة. 
............................ ................ هارون قراوة.
******************************************
(رئيسةالتحرير).ياسمينةالكاشف/تحياتي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عاشقة الأمس… بقلم… الشاعرالقدير/يسري مطاوع.  عاشقة الأمس  *************** نامى على كتف الحنين  واستريحى .. فما عاد من رحيق رقيقة لا...