لن يك رباط أولجام...بقلم..الشاعرةالقديرة
/وهيبةسكر.
لن يك لي رباط أو لجام !!
______________
لم يك ليَّ رباط
ولن يكون هناك لجام
لفارسة
ذات يوم شريدة
في الشعروالحب
وشذرات من اهل
وأم ...مولاتي وحكيمتي
حاكت خيوط الرحمة
والحنان والحمى حولي
ألبستني أردية العيد
بخيوط نور عينيها السود
ووجهها المرمري
وشذاها الفردوسي
ودرجتّني مدارج الولدان
كي أعيش بين الذئاب
علمتني فنون الحرب
ومقاومة الشهوات
وقالت...!!
لاتنظري أبدا في عيون الرجال
فالشهوات هنا أول الخطوات
وإعل إعل فوق السحاب
كانت رباطي ووتدي
ومتكئي وأماني
ونبتت لي مخالب خفية
في وجوه المشتهين
وعرفت ...!
ان الذئاب حولي كٌثر
ونبتت لي أجنحة
أفرّبها إلى السماء
وأعطتني كتاباً
وورقة وأقلام
وفرشاة
وألوان
شيدت لي حصناً
من مواهبي
وألقمتني حليب الشجاعة
والفرسان!
عشت الأيام
والنظرات الجوعي
كالسم الزعاف
وأنا أنظر إليهم
من علياء جوادي
وبيدي سيف
وسهم
وعلمتّني كيف أصوب
بالنشاب
وسهرتْ حولي الليالي
تدربني
تسمعني
وتُسمعني
حكايات وروايات
على حجرها
تربت فارسة
لاتخشى النزال
وتوالت الأيام
ورحلتْ
لكني
أصبجت
بوتدٍ
وجواد
وسهم
وعيونٍ
أداريها
وضفيرة شَعري
أخفيها
وإنتصرت
وتوحدت بذاتي
دون رجلٍ
أو رباط
إنها أمي ومولاتي
بقلم وهيبة سكر
***************************************
(رئيسةالتحرير).ياسمينةالكاشف/تحياتي.
/وهيبةسكر.
لن يك لي رباط أو لجام !!
______________
لم يك ليَّ رباط
ولن يكون هناك لجام
لفارسة
ذات يوم شريدة
في الشعروالحب
وشذرات من اهل
وأم ...مولاتي وحكيمتي
حاكت خيوط الرحمة
والحنان والحمى حولي
ألبستني أردية العيد
بخيوط نور عينيها السود
ووجهها المرمري
وشذاها الفردوسي
ودرجتّني مدارج الولدان
كي أعيش بين الذئاب
علمتني فنون الحرب
ومقاومة الشهوات
وقالت...!!
لاتنظري أبدا في عيون الرجال
فالشهوات هنا أول الخطوات
وإعل إعل فوق السحاب
كانت رباطي ووتدي
ومتكئي وأماني
ونبتت لي مخالب خفية
في وجوه المشتهين
وعرفت ...!
ان الذئاب حولي كٌثر
ونبتت لي أجنحة
أفرّبها إلى السماء
وأعطتني كتاباً
وورقة وأقلام
وفرشاة
وألوان
شيدت لي حصناً
من مواهبي
وألقمتني حليب الشجاعة
والفرسان!
عشت الأيام
والنظرات الجوعي
كالسم الزعاف
وأنا أنظر إليهم
من علياء جوادي
وبيدي سيف
وسهم
وعلمتّني كيف أصوب
بالنشاب
وسهرتْ حولي الليالي
تدربني
تسمعني
وتُسمعني
حكايات وروايات
على حجرها
تربت فارسة
لاتخشى النزال
وتوالت الأيام
ورحلتْ
لكني
أصبجت
بوتدٍ
وجواد
وسهم
وعيونٍ
أداريها
وضفيرة شَعري
أخفيها
وإنتصرت
وتوحدت بذاتي
دون رجلٍ
أو رباط
إنها أمي ومولاتي
بقلم وهيبة سكر
***************************************
(رئيسةالتحرير).ياسمينةالكاشف/تحياتي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق