يا سيد الأكوان...بقلم...الشاعرالقدير/رمضان الأحمد.
يا سيِّدَ الأكوان
************
يا سيِّدَ الأكْوَانِ جئتكَ سيِّدي
أرجو الشفاعةَ عندَ حَوضِ الموردِ
سُبحانَكَ اللهمَّ حينَ بعثتهُ
في بطنِ مكةَ كانَ نِعْمَ المَولِدِ
يوماً انارَ الكونَ حينََ مجيئهِ
وضياؤهُ - رَغْمَ العِدا - لم يَنْفَدِ
والكونُ يَرقُصُ ضاحكاً لقدومهِ
بُشْرَاكِ (آمِنَةٍ) بِهِ فلتسعدي
حتَّى إذا ما الوحيُ أرخى جنحهُ
ب(حِرَاءَ) . بَلَّّغَهُ كلام الأوحَدِ
ومكارمُ الأخلاق جئت تتمُّها
ونَسَفْتَ أصناماً لَهُمْ في الموعِدَ
لَمَّا طغاةَ الكافرينَ تنافخوا
غيظاً وجاؤوا عَمَّهُ بِتَوَددِ
إن شاءَ مالاً مالنا مُلْكٌ لَهُ
أو شاءَ جاهاً فهوَ نِعْمَ السيِّدِ
ردَّ الحبيبُ على العُروضِ بقولةٍ
ما زالَ يحفظها حَديثُ المولِدِ
(والله يا عمَّاهُ لو مَلَّكْتَنِيْ
اموالَ هذا الكونِ لَمْ أترددِ
أو أنَّهُمْ وضعوا بكفِّيْ شمسه
والبدر في الأخرى لقلت لها ابعدي
ما حِدتُ عَنْ هذي الرسالةِ لحظةً
أو أن أموتَ لأجلها فلتشهدِ)
لمَّا رأووهُ على الرِّسالةِ عازِمَاً
كادوا له كيداً كسحرٍ أسْوَدِ
ولقد تأبَّطَ كلُّ منهمْ سيفَهُ
فأتاهُ وحي اللهِ (هجر المرقدِ)
يا ثانيَ الإثنين لا تخشَ العِدا
والله ثالثنا وخيرُ مؤيٍِدِ
يا راكبَ القصْواءِ قاصدَ يَثْرِبٍ
نِعْمَ النزيلُ وَنِعْمَ ذاكَ المقصَدِ
يا ليتني قد كنتُ أرقبُ نورَهُ
لَمَّا أطَلَّ بِخَدِّهِ المُتَوَرِّدِ
ما كانَ مدحيَ يا حبيبي كافباً
مهما نشدتُ كأنَّنِي لم. أنْشُدِ
لكنْ عزائي في القصيدِ وبوحهِ
إنِّيْ بِسُنَّتِكَ الشَرِيفَةِ أقْتَدِي
يا امةَ الإسلامِ يا خيرَ الورى
صلُّوا على خيرِ الأنامِ مُحَمَّدِ
**************
ابو مظفر العموري
رمضان الأحمد.
**************************
(رئيسةالتحرير).ياسمينةالكاشف/تحياتي.
يا سيِّدَ الأكوان
************
يا سيِّدَ الأكْوَانِ جئتكَ سيِّدي
أرجو الشفاعةَ عندَ حَوضِ الموردِ
سُبحانَكَ اللهمَّ حينَ بعثتهُ
في بطنِ مكةَ كانَ نِعْمَ المَولِدِ
يوماً انارَ الكونَ حينََ مجيئهِ
وضياؤهُ - رَغْمَ العِدا - لم يَنْفَدِ
والكونُ يَرقُصُ ضاحكاً لقدومهِ
بُشْرَاكِ (آمِنَةٍ) بِهِ فلتسعدي
حتَّى إذا ما الوحيُ أرخى جنحهُ
ب(حِرَاءَ) . بَلَّّغَهُ كلام الأوحَدِ
ومكارمُ الأخلاق جئت تتمُّها
ونَسَفْتَ أصناماً لَهُمْ في الموعِدَ
لَمَّا طغاةَ الكافرينَ تنافخوا
غيظاً وجاؤوا عَمَّهُ بِتَوَددِ
إن شاءَ مالاً مالنا مُلْكٌ لَهُ
أو شاءَ جاهاً فهوَ نِعْمَ السيِّدِ
ردَّ الحبيبُ على العُروضِ بقولةٍ
ما زالَ يحفظها حَديثُ المولِدِ
(والله يا عمَّاهُ لو مَلَّكْتَنِيْ
اموالَ هذا الكونِ لَمْ أترددِ
أو أنَّهُمْ وضعوا بكفِّيْ شمسه
والبدر في الأخرى لقلت لها ابعدي
ما حِدتُ عَنْ هذي الرسالةِ لحظةً
أو أن أموتَ لأجلها فلتشهدِ)
لمَّا رأووهُ على الرِّسالةِ عازِمَاً
كادوا له كيداً كسحرٍ أسْوَدِ
ولقد تأبَّطَ كلُّ منهمْ سيفَهُ
فأتاهُ وحي اللهِ (هجر المرقدِ)
يا ثانيَ الإثنين لا تخشَ العِدا
والله ثالثنا وخيرُ مؤيٍِدِ
يا راكبَ القصْواءِ قاصدَ يَثْرِبٍ
نِعْمَ النزيلُ وَنِعْمَ ذاكَ المقصَدِ
يا ليتني قد كنتُ أرقبُ نورَهُ
لَمَّا أطَلَّ بِخَدِّهِ المُتَوَرِّدِ
ما كانَ مدحيَ يا حبيبي كافباً
مهما نشدتُ كأنَّنِي لم. أنْشُدِ
لكنْ عزائي في القصيدِ وبوحهِ
إنِّيْ بِسُنَّتِكَ الشَرِيفَةِ أقْتَدِي
يا امةَ الإسلامِ يا خيرَ الورى
صلُّوا على خيرِ الأنامِ مُحَمَّدِ
**************
ابو مظفر العموري
رمضان الأحمد.
**************************
(رئيسةالتحرير).ياسمينةالكاشف/تحياتي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق