لا اتذكر...بقلم...الشاعرالقدير/فارس العصور.
لا اتذكر
مر عقدين او اكثر
امتلأت صفحاتي بأكاليل الورد
ذبلت اوراقي وجف عبيرها
في زاويا خفية
صوت ازيز الأبواب تفتح
تناثرت قطع الزجاج من نافذتي
في شرود وذهول
على مرآى الجميع
اذوب شوقا اليك
عد الى مقدمة كتابي
أتذكر كيف كانت
وهاهو صوت حروفي
كـ بكاء طفلة صغيرة
يستقبلها الجميع بحبور
امتلأت غرفتي ضجيجا وشغبا
بين ضحكات وعويل لا ينقطع
جنت كلماتي لفقدانك
يتخفي طيفك بين السطور
يزورني بين الحين والحين
منتظرا ردا مني
كما كنت انتظره انا
قد اصبحت ردودي دعاء
طويت صحفي جميعها
ففي رحيلك لاصحف لي
كيف لي ان اذكر اوراقي
بين تلك الصفحات
أتجنب فتحها من جديد
قد ماتت ولا يجوز لي
الا الترحم على الاموات
وفي بداية اخرى
غربتي مثل غروب كئيب
يدنو مني كل يوم
تحبو الكلمات لتسكن احساسي
فيرسمها وينقشها قلمي
وترسخها احداث يوم حزين
اوراق غربتي بعد رحيلك
فاقت كل تلك الصفحات
حبرها بين اسود وابيض
وفي الغيب ماذا بعد
اوراق ستينية صفراء
متكسرة كبيرة
لا اذكر مطابعها في اي بلد
تحمل اوزاري الثقيلة
هاهي في مهب الريح تتطاير
يمحوها الوقت شيئا فـ شيء
خالية لا يسمع منها
الا زحفها ليلا
في مهب الريح
بعد رحيل ساكنها
جف حبرها
واعتزل القلم متمردا
نقش الحروف الباكيات
خانتني الكلمات منذ زمن
بت لا اكتب سوى امنيات
مثلك سيرحل قلمي يوما
فارس العصور
*********************************
(رئيسةالتحرير).ياسمينةالكاشف/تحياتي.
لا اتذكر
مر عقدين او اكثر
امتلأت صفحاتي بأكاليل الورد
ذبلت اوراقي وجف عبيرها
في زاويا خفية
صوت ازيز الأبواب تفتح
تناثرت قطع الزجاج من نافذتي
في شرود وذهول
على مرآى الجميع
اذوب شوقا اليك
عد الى مقدمة كتابي
أتذكر كيف كانت
وهاهو صوت حروفي
كـ بكاء طفلة صغيرة
يستقبلها الجميع بحبور
امتلأت غرفتي ضجيجا وشغبا
بين ضحكات وعويل لا ينقطع
جنت كلماتي لفقدانك
يتخفي طيفك بين السطور
يزورني بين الحين والحين
منتظرا ردا مني
كما كنت انتظره انا
قد اصبحت ردودي دعاء
طويت صحفي جميعها
ففي رحيلك لاصحف لي
كيف لي ان اذكر اوراقي
بين تلك الصفحات
أتجنب فتحها من جديد
قد ماتت ولا يجوز لي
الا الترحم على الاموات
وفي بداية اخرى
غربتي مثل غروب كئيب
يدنو مني كل يوم
تحبو الكلمات لتسكن احساسي
فيرسمها وينقشها قلمي
وترسخها احداث يوم حزين
اوراق غربتي بعد رحيلك
فاقت كل تلك الصفحات
حبرها بين اسود وابيض
وفي الغيب ماذا بعد
اوراق ستينية صفراء
متكسرة كبيرة
لا اذكر مطابعها في اي بلد
تحمل اوزاري الثقيلة
هاهي في مهب الريح تتطاير
يمحوها الوقت شيئا فـ شيء
خالية لا يسمع منها
الا زحفها ليلا
في مهب الريح
بعد رحيل ساكنها
جف حبرها
واعتزل القلم متمردا
نقش الحروف الباكيات
خانتني الكلمات منذ زمن
بت لا اكتب سوى امنيات
مثلك سيرحل قلمي يوما
فارس العصور
*********************************
(رئيسةالتحرير).ياسمينةالكاشف/تحياتي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق