السبت، 3 نوفمبر 2018

عندما سقطت بغداد...بقلم..الشاعرالقدير/احمد عمر بكر.


عندما سقطت بغداد بكت عزة الشرع و هي تذيع الخبر و أنهالت دموعها فأجابها شاعر عراقي " احمد عمر بكر " بقصيدة تدمي القلوب 

قال فيها :

ياعزة الشرع سيف الحق بتار 
.....فلتسلم الشام كي تبقى لنا الدار 

ياعزة الشرع في عينيك أقلقني
..... دمع حزين على الخدين مدرار 

فلتطمئني , بل كوني على ثقة
..... بأن أرواحنا للشام أسوار 

ياعزة الشرع دير الزور معبرنا
..... الى بلاد بها عزم وإصرار 

فهذه الأرض بسم الله باقية.
.... والمردفون لنا في الحرب حضار 

لقد صبرنا وآذتنا جرائمهم 
.....ما ليس يصبره في الصبر عمار 

هم اشعلونا بنار من قذائفهم..
... كوني سلاما وبرداً أنت يا نار 

في ام قصر أرى ارتالهم سحقت
..... وفي المطار لنا شأن وأسرار 

ياعزة الشرع والاخيار تسألني
..... ما بال بغداد بالساعات تنهار 

قلت الخيانة أعيت كل داهية.
.... والحرب نادى لها عبد وسمسار 

فالعبد قد خبأت حقدا عباءته. 
..... والآخر العجل قد ساموه تجار 

صار الصباح خسيسا في معاجمنا..
... وفوق هذا وذاك فهو غدار 

بوش يخوض حروبا من خزائنهم.
.... بقر حلوب وفي الخلجان خوار 

أما الرعاديد من أعراب امتنا
..... عهدا قطعناه منهم يؤخذ الثار 

ياعزة الشرع ما نالو عراقتنا
..... وان أصبنا بضعف فهو دوار 

فالشام فخر وبغداد لنا أمل..
... هما العرينان والباقون هم عار 

فكل ام لنا خنساء صابرة...
.. وكل خال لنا صخر وكرار 

يبقى العراق منارا هاديا ابداً.
.... كأنه ( علم في رأسه نار

بعد ٱن قرأت القصيدة جاد القلم بهذه الأبيات :
             القصيدة 
بقلمي : محمد عبد اللطيف الحريري 

              عندما سقطت بغداد 

يا احمد البكر لكَ مني بشارةٌوأخبار 
سلمَ الله الشام و بقيت للعرب دار 

يا احمد مسحتَ عن الخدينِ أدمعاً 
ذرفناها بعين عزة على بغداد الدار

احييك يا ابن العروبة من شامها 
و هيِ لبغداد معتصمٌ و أخ و جار 

يا أحمدُ في حديثكَ خوف يحذرني 
من تيوسٍ ونعاجٍ و بسوسٍ و ابقار 

لا تخشى على دمسق يا ابن بغداد
فالمؤمن لا يلدغ مرتين من أجحارٍ 

ما هم إلا رعاعاً يجرهم ذاك الفتان 
يسوقهم بعصا الرجس احمقٌ سحار

القو عصيهم على دمشق بكل بهتان 
فسعت افاعيهم تعيث فساداً و دمار

لا تخشى على دمشق يا ابن بغداد 
كم ناصرت عرباً و كم صنعت إنتصار

اذ ما رمو من دمشق جيشاً عصيهم 
لقفت افاعيهم هي و من كانو حضار 

غزونا بكل خبيث و لئيم و سمسار
و بات سيف الحق بيدِ ماكرٍ غدار

أنصاف رجالٍِ في المحنِ كانوا
قوادون على العرض و ديارٍ و دار

خانوا من ذاد عن عروبتهم زمناً
و ارتهنو لصهيونيٍ و لأحمقٍ ثرثار

لا تحزن على دموعِ عزة يا أحمدُ
هكذا حرائرنا و هكذا دمعهن مدرار

اذ ما أصاب بأسٌ بعض أجسادنا 
تداعت دموع الحرائر اوديةًو أنهار 

و رجالاً في الشام هبو لنجدتها 
لا ينامون على ضيم رافدة الأنهار

لبو نداء الله و ما هانوا يوما 
هم لكل ارض العروبة حماةً للديار

أقسموا بالله و بدموع الحرائر 
أن تعود للعرب بغداد منارة و منار 

تنوح عزة على بغداد من الم
اصابها من جور جائرٍ في الجوار 

محمد عبد اللطيف الحريري
***********************************************
(رئيسةالتحرير).ياسمينةالكاشف/تحياتي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عاشقة الأمس… بقلم… الشاعرالقدير/يسري مطاوع.  عاشقة الأمس  *************** نامى على كتف الحنين  واستريحى .. فما عاد من رحيق رقيقة لا...