نادته همسا...بقلم...الشاعرةالقديرة/
نعمات موسى.
********************
::::"“":::::"""""":::::"""""""""
(قصة قصيرة)
" نادته همساً "
استشاط غضباً وصرخ بأولاده :
قولوا لي أين هي وإلى أين ذهبت?
لاذ الصغار وراء الباب خوفاً وهلعاً من صوته دون أن يستطيع أحدهم أن يرد عليه .ترك الببت وخرج.
اليوم هو يوم الجمعة خرجت وتبعها يتخفى منها ' سلكت طريقاً ترابياً يؤدي إلى رابية قريبة.
دخلت خيمة مُعدة من أغصان الأشجار يسدها باب من العيدان أيضاً. مكث بعيداً لبعض الوقت ثم اقترب من الباب وسمع حديثاً خافتاً لدرجة الهمس والمناجاة والتوسل يخترقه صوت تحرك وتكسر أوراق الشجر اليابسه .. ! طار صوابه .. ونفذ صبره .. وقرر الانتقام ولو على حساب أطفاله.
اقتحم المكان بقوة .. وقف جامداً! انهار انتقامه .. تهاوى قراره ? ?!!
كانت ساجدة على التراب المزروع بالشوك تدعو وتنادي وتناجي وتتوسل ربها بصوت خافت هامس تتكسر بحركتها الأوراق اليابسة.
وقف مبهوتاً لا يقوى على النطق بكلمة.
لم تقطع توسلها ومناجاتها رافعة يديها لربها وتطلب باسم زوجها أن يهديه لطريق الصواب بعد أن استفحل عنده البعد عن الله والسير في درب المعاصي من شرب الخمر ' ولعب القمار ' وملاحقة النساء.
حاولت شتى الوسائل في ردعه وهدايته وفي كل مرة يكون العقاب إهانة أمام الأطفال. فلجأت لمن لا يخيب به الرجاء فهي تحبه ولا تريد أن تخسره وبالرغم من يقينها باستجابة الدعاء في أي مكان إلا أنها اختارت ساعة ومكاناً لم يدنسه الإنسان بمعصية.
استوت من سجودها تمسح دموعها اقترب منها وأحاطها بذراعيه وضمها إلى صدره يقبل رأسها ويديها ويمسح بهما دموعه وقال لها : ظننتُ بك السوء قاتل الله الشيطان الذي سكن قلبي ... فأنا أحبكِ وكم تعبت لأحظى بكِ .. فإني أنحني أمام عملاق إيمانك وكنز قلبكوها أنا أسجد لله حمداً لتوبة متأخرة ولكنها وصلت على يديك.
فما ظنك بالحب النقي الذي يصنع المعجزات حباً لله وبالله.
............./ بقلمي
.... / نعمات موسى /
( موثقة في كتابي)
****************************************
(رئيسةالتحرير).ياسمينةالكاشف/تحياتي.
نعمات موسى.
********************
::::"“":::::"""""":::::"""""""""
(قصة قصيرة)
" نادته همساً "
استشاط غضباً وصرخ بأولاده :
قولوا لي أين هي وإلى أين ذهبت?
لاذ الصغار وراء الباب خوفاً وهلعاً من صوته دون أن يستطيع أحدهم أن يرد عليه .ترك الببت وخرج.
اليوم هو يوم الجمعة خرجت وتبعها يتخفى منها ' سلكت طريقاً ترابياً يؤدي إلى رابية قريبة.
دخلت خيمة مُعدة من أغصان الأشجار يسدها باب من العيدان أيضاً. مكث بعيداً لبعض الوقت ثم اقترب من الباب وسمع حديثاً خافتاً لدرجة الهمس والمناجاة والتوسل يخترقه صوت تحرك وتكسر أوراق الشجر اليابسه .. ! طار صوابه .. ونفذ صبره .. وقرر الانتقام ولو على حساب أطفاله.
اقتحم المكان بقوة .. وقف جامداً! انهار انتقامه .. تهاوى قراره ? ?!!
كانت ساجدة على التراب المزروع بالشوك تدعو وتنادي وتناجي وتتوسل ربها بصوت خافت هامس تتكسر بحركتها الأوراق اليابسة.
وقف مبهوتاً لا يقوى على النطق بكلمة.
لم تقطع توسلها ومناجاتها رافعة يديها لربها وتطلب باسم زوجها أن يهديه لطريق الصواب بعد أن استفحل عنده البعد عن الله والسير في درب المعاصي من شرب الخمر ' ولعب القمار ' وملاحقة النساء.
حاولت شتى الوسائل في ردعه وهدايته وفي كل مرة يكون العقاب إهانة أمام الأطفال. فلجأت لمن لا يخيب به الرجاء فهي تحبه ولا تريد أن تخسره وبالرغم من يقينها باستجابة الدعاء في أي مكان إلا أنها اختارت ساعة ومكاناً لم يدنسه الإنسان بمعصية.
استوت من سجودها تمسح دموعها اقترب منها وأحاطها بذراعيه وضمها إلى صدره يقبل رأسها ويديها ويمسح بهما دموعه وقال لها : ظننتُ بك السوء قاتل الله الشيطان الذي سكن قلبي ... فأنا أحبكِ وكم تعبت لأحظى بكِ .. فإني أنحني أمام عملاق إيمانك وكنز قلبكوها أنا أسجد لله حمداً لتوبة متأخرة ولكنها وصلت على يديك.
فما ظنك بالحب النقي الذي يصنع المعجزات حباً لله وبالله.
............./ بقلمي
.... / نعمات موسى /
( موثقة في كتابي)
****************************************
(رئيسةالتحرير).ياسمينةالكاشف/تحياتي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق