الخميس، 15 نوفمبر 2018

خاطرة/تحياتي لصاحبة السمو...بقلم..
الشاعرالقدير/عاطف عمر.


خاطرة { تحياتى لصاحبة السمو }
الشاعر عاطف عمر

* تراقصت دقات قلبي ، 
عندما سمعت رنين الهاتف ، 
تمهلت قليلاً ، 
وضغت بأبهامى على زر الأستقبال ،  حتى اسمع صوت الناي الحزين
 الذي كان يلاحقني،
ويحكى لي عن طلاسم غير مفهومه 
كأنه يسرد ألام وأهات لأمرأةً عذراء
وعيونى تدمع خِيفة ان اكون سبباً فى مرارتها و أنين قلبها الحنون .
كانت تبكى الحظ المكلوم .
الذى أجبرها على التخلى عن بعض مبادئها وعاداتها الجميله .
كانت تحلم دائماً بأيام كانت، المدلله الرقيقه،يحملها فارسها الهمام بين زراعيه بفستانها الابيض .
وكأنها فراشه لا تحمل الا ألوان قد
زينة وجهها فقط .أما باقيها و حتى حذائها وجاربها كان بنفس اللون
 لون بشرتها وقلبها وفستانها .
وسوس لها الشيطان لكى تقترن بمثله من عبدة المال ، فحطم خيالاً
كانت تحلمه، ولطخ رجولته بالبخل
وعدم الوصول الى ما اتفقت انفسهم بينهم به ، من الشهامه والمروءه.
عجزت نفسها عن فهم  الشخص  
الذى اقترنة به فجرحت فى القلب
وراحت تشتكي الأيام ووحدتها .   أين ما حلمت به ، من الرومانسية والسعاده ، وبإن الملكه  قد خاب السلطان لأسعادها بملكه .
اقترفت حب المال فسيطر عليها
ولكن حب المال لا يغنى عن حضن
دافئ يشعرها بالحب ، 
 ويحسها بأنوثتها الطاغيه .
تحدثت بلباقه شاعره ، 
وفكر فيلسوفه ، 
وبلسان فصيح ، فهى وسيمة رقيقه
لا تشوبها شائبه، كلامها بر ، وعيونها
سر ، وبسمتها شفاء ، وضحكتها ظل فى يوم عاصف حر ، 
       فـ تحياتى لصاحبة السمو . 
  الشاعر عاطف عمر
******************************
(رئيسةالتحرير).ياسمينةالكاشف/تحياتي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عاشقة الأمس… بقلم… الشاعرالقدير/يسري مطاوع.  عاشقة الأمس  *************** نامى على كتف الحنين  واستريحى .. فما عاد من رحيق رقيقة لا...