الأحد، 25 نوفمبر 2018

الحب بين الواقع والخيال...بقلم...الشاعرالقدير/ياسر القليعي القليعي.



الحب بين الواقع والخيال
         ....................................................

كثيرا منا يختلط عليه الامر فى الفرق بين الحب والاعجاب والتمنى.
الحب مبدأ لايقبل التجزئه .فهو هبة من الخالق سبحانه وتعالى ونفحة من نفحاته.تدخل الى قلب الانسان من اول رضعة لبن من ثدى امه. وهو مش فاهم بيحب الرضاعه ليه.
عندما نقول الحب تهب رياح الصفا عندما نقول حب يهب النسيم على اوارق الشجر.
الحب لانعلم متى يهب ولا من اى الجهات يهب .الحب الصافى لايختلط باى شئ حتى الشهوات بدون اغراض 
اللى بيحب حد لغرض ما ويعلم لماذا يحبه ليس حب ويبقى حب اعجاب او تمنى.للاحلام بداخلنا .ولكنه واقع للحب لانه حتى لو تمنى او اعجاب فهو حب بس لهدف وغالبا بيبقى ناتج من 
الحرمان.والنقص.
-------------------
اما الحب الروحانى لايعلم الانسان اسبابه لانها اسباب جوهريه نابعه من الروح .الحب لايقبل الخوف فلايجتمع الحب والخوف فى قلب واحد. 
كثيرا منا وخصوصا البنات عندما تتعامل مع اشخاص يحملون بعض المميزات يبدأ عقلهم الباطن بالتناقض والاقتباس بين الواقع والحلم.فالحلم هو مايريده عقلهم الباطن والواقع ما يتصدم به العقل من فعل ورد الفعل..
كثيرا من البنات يحلمون بالحب العذرى وكثيرا من الشباب
يحلمون بالحب الشهوانى.
فهذا او هذا لا يتقابلان مع بعضهم .اما الحب الحقيقى فهو
امتلاك كيان انسان بكامل جوارحه الشفافه من صميم الوجدان بدون اهداف او اغراض فهو معنوى ولبس مادى
او شهوانى.
وبالتالى يتصدم كل من الشباب او البنات عندما يبدا الواقع
يفرض نفسه فى الحياه ويظهرطباع كل من الاخرعلى الحقيقة عندما تفوق البنت من حلمها وعندما يشبع الرجال من شهواتهم .تبدأ ملامح الحب تتغير واللى هى من الاساس ملامح مزيفه وليست حقيقيه لانها قائمه على اسباب او اغراض ..
لكن الحب الحقيقى او الحب العذرى لايقبل التجزئه او اهداف.لانه حب روحى مثل حب الانسان لامه وابيه ملوش اسباب او أهداف.
                              ياسر القليعى.
القليعي
******************************************
(رئيسةالتحرير).ياسمينةالكاشف/تحياتي.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عاشقة الأمس… بقلم… الشاعرالقدير/يسري مطاوع.  عاشقة الأمس  *************** نامى على كتف الحنين  واستريحى .. فما عاد من رحيق رقيقة لا...