ضحيتك الأخيرة...بقلم..الشاعرةالقديرة/عايدةحيدر.
ضحيّتُكْ الأخيرةُ
لأولِ مرةٍ أشعرُ بيدٍ تلامسُ كَتِفي
تستوقفُني.. تتسلّلُ داخلَ جحيمٍ يقبعُ
داخلي- لتُبردُهُ -
وبقطراتِ حبري أكتبُ قصيدةً بسبعةِ
أرواحٍ وتخلو من أبجديتي
مهما كلفني الأمرُ لن أُرغمَ ذاكرتي
على النسيانِ
ولا التاريخُ يعرقلُ الزمنَ
في حجرتي كمٌّ هائلٌ من الفراغِ المُستهلكِ
الثواني تفترسُ الدقائقَ
عقاربُ الساعةِ تبكي عند ظمئِها لحُبِكَ
الرحيلُ ترجمةُ الظلّمةِ
ضفةُ النهرِ تبيعُ الورودَ
أقدامي تقتفي عطرَ التُرابِ
القمرُ يختبىءُ في أحضانِ أُمي
العيدُ كأزماتِ أوطاني يلتهمُ النفاقَ
الحبُّ في خطرٍ
ثملٌّ يتناولُ كسراتِ خُبزٍ
وأجبرني على العيشِ داخلَ مدينتهِ!.
٢٣-٤-٢٠١٨
عايدة حيدر
*************************
(رئيسةالتحرير).ياسمينةالكاشف/تحياتي.
ضحيّتُكْ الأخيرةُ
لأولِ مرةٍ أشعرُ بيدٍ تلامسُ كَتِفي
تستوقفُني.. تتسلّلُ داخلَ جحيمٍ يقبعُ
داخلي- لتُبردُهُ -
وبقطراتِ حبري أكتبُ قصيدةً بسبعةِ
أرواحٍ وتخلو من أبجديتي
مهما كلفني الأمرُ لن أُرغمَ ذاكرتي
على النسيانِ
ولا التاريخُ يعرقلُ الزمنَ
في حجرتي كمٌّ هائلٌ من الفراغِ المُستهلكِ
الثواني تفترسُ الدقائقَ
عقاربُ الساعةِ تبكي عند ظمئِها لحُبِكَ
الرحيلُ ترجمةُ الظلّمةِ
ضفةُ النهرِ تبيعُ الورودَ
أقدامي تقتفي عطرَ التُرابِ
القمرُ يختبىءُ في أحضانِ أُمي
العيدُ كأزماتِ أوطاني يلتهمُ النفاقَ
الحبُّ في خطرٍ
ثملٌّ يتناولُ كسراتِ خُبزٍ
وأجبرني على العيشِ داخلَ مدينتهِ!.
٢٣-٤-٢٠١٨
عايدة حيدر
*************************
(رئيسةالتحرير).ياسمينةالكاشف/تحياتي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق