ترتجف خوفا… بقلم… الشاعرالقدير/حيدر رضوان.
ترتجف خوفا
كتبت لها بعينايا أمانيها
قرأت لها نجواياالغيب وحاظرها
زرعت لها سبلا من أزهار وخضبة لها قدميها
ونقشت لها بانواع الورد بمعصمها وكفيها
وجعلت لها من لون الغمام مكياج بخديها
ورسمت لها الريح الخارج من ظحكة شفتيها
وأعدت لها سلمها لحن الحمام تسجع بهديرتها
وغمزة لها لألتقط تذكار لذكراها
إن غبت أنا بين جمال عينيها وحلاها
ماذا أقول لها إن ذابت كبخور بين كفي بمساها
وبصمتي لها تشدوها العين وباحساس أطرأوها
لا شيء يضاهي أقيونتي ولاحتى خطوتها
إن غابت بين لياليها
أغمض طرفي في رمشيها
تلملمني فيها فآئق الون بسبغتها
لاادري بسياغتها فيه له اسما ويكفيني إسميها
إن ضاعة أفكاري وجدتها فيهاكحل بمقلتيها
فأكتحل من مكحلتي ويعود الوجد ميال ليديها
ترقص في الخاطر بطرفتها
ويتغني قلبي العود بلمستها
وترتجف خوفا وأحس لويتغنى شعري لغيريها
أوأتمارى عيون الشارع فتطيرفأغمى بين يديها
تسبق صوتي إن ناديت الدنيا عنها
تسرع تجري بطلعتهامااحلها بشفافتها
قلم بيديها قمر تكتبه بسماها لأراها
تدنو كضباب وكل الأوراق من لمسة كفيها
نغم العصفور يقلدها ويستعار من شفتيها
رياح تعصف بي من ذكراها
إن غفوت قالت من ذكرها
ماذا أقول لها وأنا بين كف منتهاها
ان سكتت من لهفتها لي وهدء نهديها
عادت قدمي من برد بريد حمامتها
ترتجف خوفا فأدثرها
وتدثرني بغرام حكايتها
بقلم/حيدررضوان.اليمن
***************************************
(رئيسةالتحرير) .ياسمينةالكاشف/تحياتي.
ترتجف خوفا
كتبت لها بعينايا أمانيها
قرأت لها نجواياالغيب وحاظرها
زرعت لها سبلا من أزهار وخضبة لها قدميها
ونقشت لها بانواع الورد بمعصمها وكفيها
وجعلت لها من لون الغمام مكياج بخديها
ورسمت لها الريح الخارج من ظحكة شفتيها
وأعدت لها سلمها لحن الحمام تسجع بهديرتها
وغمزة لها لألتقط تذكار لذكراها
إن غبت أنا بين جمال عينيها وحلاها
ماذا أقول لها إن ذابت كبخور بين كفي بمساها
وبصمتي لها تشدوها العين وباحساس أطرأوها
لا شيء يضاهي أقيونتي ولاحتى خطوتها
إن غابت بين لياليها
أغمض طرفي في رمشيها
تلملمني فيها فآئق الون بسبغتها
لاادري بسياغتها فيه له اسما ويكفيني إسميها
إن ضاعة أفكاري وجدتها فيهاكحل بمقلتيها
فأكتحل من مكحلتي ويعود الوجد ميال ليديها
ترقص في الخاطر بطرفتها
ويتغني قلبي العود بلمستها
وترتجف خوفا وأحس لويتغنى شعري لغيريها
أوأتمارى عيون الشارع فتطيرفأغمى بين يديها
تسبق صوتي إن ناديت الدنيا عنها
تسرع تجري بطلعتهامااحلها بشفافتها
قلم بيديها قمر تكتبه بسماها لأراها
تدنو كضباب وكل الأوراق من لمسة كفيها
نغم العصفور يقلدها ويستعار من شفتيها
رياح تعصف بي من ذكراها
إن غفوت قالت من ذكرها
ماذا أقول لها وأنا بين كف منتهاها
ان سكتت من لهفتها لي وهدء نهديها
عادت قدمي من برد بريد حمامتها
ترتجف خوفا فأدثرها
وتدثرني بغرام حكايتها
بقلم/حيدررضوان.اليمن
***************************************
(رئيسةالتحرير) .ياسمينةالكاشف/تحياتي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق