حديث الذكريات…بقلم…الشاعرالقدير/عبد القادر ابو حجاج.
حديث الذكريات
كلما جلست مع نفسي
تأخذني الذكريات
لذاك المكان الرائع الجميل
هناك حيث تعلمت الخطى
وحروف الهجاء
وسقيفة من الطين قد بنيت
وجدتي فيها توصيني بقيشان
الأرض ومفتاح الدار
تشعل قشور اللوز لتقيني
برد الشتاء
سنابل القمح كأنها التبر
وزهرة الحنون يراقصها
الهواء
اطربني الناي والأرغول
وصوت راعية تشدو بالغناء
تلك الربا في وطني تأخذني
وأنا الراحل المرتحل بين
شقاء وعناء
مضى بي قطار العمر مسرعا
طفت بلاد الكون
فما رأت عيني أجمل من
وطني
ولا من بنت الجيران صبية
بين النساء
رغم السنين التي رحلت
من عمري
مازلت أذكرها كأنني اليوم
رأيتها
بثوبها المطرز الزاهي
ووجه كأن البدر سكن الأرض
بدل السماء
عبدالقادر ابوحجاج
******************************************
(رئيسةالتحرير).ياسمينةالكاشف /تحياتي.
حديث الذكريات
كلما جلست مع نفسي
تأخذني الذكريات
لذاك المكان الرائع الجميل
هناك حيث تعلمت الخطى
وحروف الهجاء
وسقيفة من الطين قد بنيت
وجدتي فيها توصيني بقيشان
الأرض ومفتاح الدار
تشعل قشور اللوز لتقيني
برد الشتاء
سنابل القمح كأنها التبر
وزهرة الحنون يراقصها
الهواء
اطربني الناي والأرغول
وصوت راعية تشدو بالغناء
تلك الربا في وطني تأخذني
وأنا الراحل المرتحل بين
شقاء وعناء
مضى بي قطار العمر مسرعا
طفت بلاد الكون
فما رأت عيني أجمل من
وطني
ولا من بنت الجيران صبية
بين النساء
رغم السنين التي رحلت
من عمري
مازلت أذكرها كأنني اليوم
رأيتها
بثوبها المطرز الزاهي
ووجه كأن البدر سكن الأرض
بدل السماء
عبدالقادر ابوحجاج
******************************************
(رئيسةالتحرير).ياسمينةالكاشف /تحياتي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق