لا تسألوا… بقلم… الشاعرالقدير/حسن هبيط.
لا تسألوا
لا تسألوا عطرَها لا عن محاسنِها..!؟.
فلن يبوحَ وأبدى ......غيرُهُ العجبا..!
يرفُّ صوتٌ محلَّىً...... من تَبسُّمِها،
يذيقُ ريقاً،لهذا...... فاسألو الطَّربا..؟
ما كان لي أن أراها ...غيرَ عاشقةٍ..
بها الحنانُ انتشى من روحِها انسكبا
يزُفُّ حُضناً.. فسيحاً.. وائلاً.. رحِباً..
لو زارَهُ الضَّيفُ، ينسى عندهُ التَّعبا..
فكمْ تَعُدُّ ربيعاً ..وارفاً .......خضلاً...
يضوعُ سُعْداً إذا ما مرَّتِ اضْطَربا..!!
قالوا: الجمالُ تبدَّى،قُلْتُ:.....طلَّتُها ..
قالوا:النَّسيمُ ـ إذا تأتيكَ ـ ،قلتُ:صَبَا
قالوا: الورودُ بأرضٍ،قلتُ : زينتُها..
إذا تَحلُّ بها......،.....ما واردٌ ذهبا
ياجنَّةَ الخُلدِ.....،كم أصبحتِ ضيِّقةً...
بعد الذي كانَ ممَّا حُسنُها جَلَبا..؟؟!!.
بقلمي #حسن_هبيط
******************************************
(رئيسةالتحرير).ياسمينةالكاشف /تحياتي.
لا تسألوا
لا تسألوا عطرَها لا عن محاسنِها..!؟.
فلن يبوحَ وأبدى ......غيرُهُ العجبا..!
يرفُّ صوتٌ محلَّىً...... من تَبسُّمِها،
يذيقُ ريقاً،لهذا...... فاسألو الطَّربا..؟
ما كان لي أن أراها ...غيرَ عاشقةٍ..
بها الحنانُ انتشى من روحِها انسكبا
يزُفُّ حُضناً.. فسيحاً.. وائلاً.. رحِباً..
لو زارَهُ الضَّيفُ، ينسى عندهُ التَّعبا..
فكمْ تَعُدُّ ربيعاً ..وارفاً .......خضلاً...
يضوعُ سُعْداً إذا ما مرَّتِ اضْطَربا..!!
قالوا: الجمالُ تبدَّى،قُلْتُ:.....طلَّتُها ..
قالوا:النَّسيمُ ـ إذا تأتيكَ ـ ،قلتُ:صَبَا
قالوا: الورودُ بأرضٍ،قلتُ : زينتُها..
إذا تَحلُّ بها......،.....ما واردٌ ذهبا
ياجنَّةَ الخُلدِ.....،كم أصبحتِ ضيِّقةً...
بعد الذي كانَ ممَّا حُسنُها جَلَبا..؟؟!!.
بقلمي #حسن_هبيط
******************************************
(رئيسةالتحرير).ياسمينةالكاشف /تحياتي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق