سألتني المراية…بقلم…الشاعرالقدير/اشرف سلامة.
سألتنى المراية !
سألتنى المراية عنها .. تذكرّتها....
لكننى لم أتذكر .......شكل الملامح
فكيف أصف أعصابا مجتمعة....
و ان كنت فى المعرفة..... طامح ؟
و هل يمكننى رسم سحاباتها
و إن كنت فى .....فضائها سابح ؟
حفيف الأشجار كان وقع خطاها...
ينبوع راق تدفق و ما له من كابح
على سلم الموسيقى همساتها
و لحنها الشجى ... للنشوذ فاضح
النسائم تحايلت على شعرها....
بصكّ مرورها بصكوك عفو و تسامح
الظلمة عاتبت ومضات قناديلها...
فعتامتها قد انكشفت فى فشل ناجح
قيا باقة الورد تحمل أطيافها رفقا...
بأحضان مزهرية من شوكك الجارح
فقد كانت روحا و روّحا و تلاقى.....
الأرواح لا يمنحه .....الا الله المانح !
أشرف سلامه
لسان البحرّ
********************************************
(رئيسةالتحرير).ياسمينةالكاشف /تحياتي.
سألتنى المراية !
سألتنى المراية عنها .. تذكرّتها....
لكننى لم أتذكر .......شكل الملامح
فكيف أصف أعصابا مجتمعة....
و ان كنت فى المعرفة..... طامح ؟
و هل يمكننى رسم سحاباتها
و إن كنت فى .....فضائها سابح ؟
حفيف الأشجار كان وقع خطاها...
ينبوع راق تدفق و ما له من كابح
على سلم الموسيقى همساتها
و لحنها الشجى ... للنشوذ فاضح
النسائم تحايلت على شعرها....
بصكّ مرورها بصكوك عفو و تسامح
الظلمة عاتبت ومضات قناديلها...
فعتامتها قد انكشفت فى فشل ناجح
قيا باقة الورد تحمل أطيافها رفقا...
بأحضان مزهرية من شوكك الجارح
فقد كانت روحا و روّحا و تلاقى.....
الأرواح لا يمنحه .....الا الله المانح !
أشرف سلامه
لسان البحرّ
********************************************
(رئيسةالتحرير).ياسمينةالكاشف /تحياتي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق