الأحد، 27 يناير 2019

وكانت دموعي…بقلم…الشاعرةالقديرة/د.منة حسين. 


وكانت دموعي
 ابلغ  من كل وصف
لتحكي قصتي
تسألني البريئة 
عن حقيقة قصتي
ابتسمت مكابرة
على حنين وخيبتي 
ودموع العين افشت
 منك جرحي و لوعتي 
حينها كنت قد صدقت اني 
قد نسيت ماكان 
وما الت اليه نهاية حكايتي
تبا لهذا القلب وتلك العين
الذي لم تبرح ان  تفشي 
اسرار قد خبئتها بين اوراقي القديمة 
واقفلت عليها بالف مفتاح
في صندوق ذاكرتي
كي لا اعود واجدد فيك عذابي
وكسر قلبي وسنين عمري التي ضاعت بغفلتي
ويالها  من  قصة
كأنها تاريخ وشم على جدار ذاكرتي
وبمجرد السؤال
من  طفلتي
اججبت  كل احزاني
وجرحي ودون ان اعلم 
تمردت  دمعتي
لتفشي سري 
دون كلام 
من غير ان  ابث حرف من شفتي
د.منة حسين
*******************************************
(رئيسةالتحرير). ياسمينةالكاشف /تحياتي.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عاشقة الأمس… بقلم… الشاعرالقدير/يسري مطاوع.  عاشقة الأمس  *************** نامى على كتف الحنين  واستريحى .. فما عاد من رحيق رقيقة لا...